كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: المطلوب صهيو - أطلسياً

(بات المطلوب صهيو - أطلسياً)

هو:

* إعياء الشعب السوري،...

* وإ رهاق الدولة السورية،

* وإنهاك الجيش السوري،

* وإلهاء هذه المُقٓوِّمات السورية بما تعانيه، لعقودٍ عديدة قادمة..

 إلى أن تتمكن "اسرائيل" من:

* التطبيع مع جميع الدول العربية؛

* والهيمنة على المقدرات العربية؛ 

* وتكريس "يهودية اسرائيل"؛

* والتصفية النهائية للقضية الفلسطينية..

ولكنهم خسئوا، ونقول لهم ما قاله "الجواهري":

دمشقُ، صبراً على البَلْوَى، فَكَمْ صُهِرَتْ                                                                      

                                        سبائكُ الذهبِ الغالي، فما احْتَرَقا

***

(اعْكِسْ واقْلِبْ ما يقوله الأعداءُ وأذنابُهُم، لكي ترى الحقيقة)

- عندما تسمع أو تقرأ ما يقوله عتاةُ الاستعمارالقديم والحديث وسياسيّوهُم وإعلاميوّهم، وخاصّة في ما يخصّ الدولَ والقوى الوطنية والمستقلّة القرار وغير التابعة للاستعمار الجديد..

 فلا تحتاج للتوقّف عنده، إلاّ لِأمْرٍ واحد وهو أنْ تقلبه رأساًعلى عقب، وأنْ تأخذ بعكس كُلّ ما ورد فيه..

- وأمّا عندما يكون المتحدّثُ أو الكاتب، من بيادق وزواحف ورخويّات وقوارض تلك القوى الاستعمارية الجديدة المُعادية، أو من حَوَاشي وخٓدَم وحَشَم نواطير الغاز والكاز،

 فَمَا عليك إلاّ إنْ تُرْسِلَ كُلّ مايقولوه أو يكتبوه، إلى أقرب تواليت عامّ، لكي يستخدمه العُموم.

***

(النظام الطائفي العائلي المافيوزي)؟!:

وهل هناك على وجه هذه الأرض، نظامٌ طائفيٌ عائليٌ مافيوزيُ، يُشْبِهُ أو بمكن أن يشبه، بل ويمكن أن يصل إلى واحد بالمئة، مما هي عليه عائلة آل سعود الغارقة في أوحال ومستنقعات الطأئفية الآسنة، والتي تمتلك البلاد والعباد والأرض وما فوقها وما تحتها، و تشكل عائلة مافيوزيّة لا مثيل لها في التاريخ، حيث نهبت وتنهب هذه العائلة، التي تشكّل أقل من واحد بالألف من المملكة السعودية، آلافَ مليارات الدولارات من نفط الجزيرة العربية الذي سرقه ويسرقه آل سعود...

وأمّا تلك البيادق والزواحف والطحالب والرخويّات التي تدافع عن آل سعود، فلا تثريب عليهم لِأنّه ليسوا مواطنين بل وحتى ليسوا رعايا، بل هم عبيدٌ منزوعو الإرادة ومسلوبو الرأي ويردّدون بشكلٍ ببغاوي ما يبعث الحبور والسرور في نفوس أسيادِهِم ومالكيهم من أل سعود تحت طائلة إقامة الحدّ عليهم بقطع الرّأس.. ولذلك نُشْفِق على هؤلاء ولا نردّعليهم.

***

(بروتوكولات حكماء صهيون)

يقول الباحث المصري الموسوعي الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" في إحدى حواراته، أن:

نصّ "بروتوكولات حكماء صهيون" وقع بيد شخص ألماني أرثوذكسي.. وتمت سرقتها وتناقلها، ثم باتت تُنسب - بحسب المسيري - إلى روسيا القيصرية.

***

(من حق الشعب  المصري أن يصاب بخيبة أمل وإحباط من التغيير..

 * خرج  - أو أُخْرِجَ - عام 2011 فجاء "خُوّان المسلمين"..

 * وخرج -أو أخرج- عام 2013، فعاد "مبارك" بإسم جديد..

 *  ويخشى إذا خرج مرة ثالثة؛ أن يعود السادات أو الملك فاروق، ولو بِحُلّة جديدة.)
هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟