كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن

وتابعوا الرابط المرفق على الانترنيت، ودققوا بصورة العلم المرفقة.

فيلم من انتاج ال 1997 اسمه (Wag the Dog)..

بطولة Dustin Hoffman و Robert De Niro.

يقول بطل الفيلم روبرت دينيرو: أن الحكومة الأميركية في المستقبل ستخوض حروبها من خلال قوات تخلقها داخل البلد المراد استعماره ومن خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة كالاتصالات والانترنت والميديا ومن خلال خلق حالة من الفوران الشعبي الداخلي وبأيدي زمرة من سكان البلد نفسه.

فهل كان الممثل الامريكي يقرأ سيناريو فيلم ام افكار الساسة الامريكيين؟

الواقع يقول ان امريكا طبقت هذا الكلام بالكامل فيما يسمى بالربيع العربي.

في تشرين الاول لعام 2008 ، نزل الى الاسواق الفيلم الامريكي (بادي اوف لايز) الذي تدور قصته حول اختراق المخابرات الامريكية والاردنية مدينة درعا السورية.
والسؤال هو: اولم تبدأ الفتنة من مدينة درعا حصرا وبالتنسيق مع المخابرات الاردنية؟

اما في عام 2009، فقد نشر على اليوتوب مقطع فيديو لأغنية من حلقات المسلسل الكرتوني الشهير "سيمبسون"، انظر الرابط:

http://www.youtube.com/watch?v=4Chm4uLUyAU

ولنا على هذه الحلقة عدة ملاحظات:

1 - توجد سيارة رسم على جانبها العلم الذي يرفعه مقاتلو (الجيش الحر) وذلك قبل قيام (الثورة) بعامين. وهذا يعني ان فكرة الجيش الحر بذاتها مع تفاصيلها كانت خطة امريكية متكاملة قبل قيام (الثورة) بعامين.. وهذا ما تاكد على الارض فيما بعد.

2 - يظهر على السيارة رشاش يمسك به اعرابي بالحطة والعقال اي، سعودي-خليجي. وحوله (مجاهدون) من جنسيات مختلفة. يمكن تمييز التركماني والكردي من خلال ملابسهم.. وقد تأكد ذلك على الارض فيما بعد.

3 - ثم تأتي الطائرات الامريكية وتقصفهم وتقتلهم فتظهر على الشاشة حوريات يرقصن وكأنهم يستقبلن (الشهداء)..
وهذا يعني، أن استخدام الدعاية الجنسية لتشجيع المقاتلين كان أيضا مخططا له.. وهذا ما تأكد على الأرض فيما بعد.

4 - ثم تحدث عملية إنزال مظلي للأمريكيين حيث يزرعون علم بلادهم على ارضنا، فتستقبلهم نفس الحوريات ويلعبون معا بكرة مربوطة حيث يدفعونها لبعضهم بعض.
الحوريات ترمز الى الفكر الديني ذي الدوافع الجنسية التي تتجسد بشيوخ الفتنة..
وفي النهاية فإن الشيوخ والامريكيين وجهان لعملة واحدة. والأمريكيون يستغلون ذلك لقصف بلادنا ثم احتلالها.. أما الكرة التي يتقاذفونها بينهم فهي (المجاهدون) المسلمون الذين سيجري القضاء عليهم، بتعاون جميع الاطراف بعد انتهاء مهمتهم.. وهذا مانراه اليوم على الارض.
وكل ذلك يجري تحت العلم الذي يرفعه (الثوار) حاليا.

ولمن لايعرف أصل هذا العلم، أقول: أنه صورة وسام محفل الشرق السوري الأعظم للماسونية والذي أسسه (المجاهد) عبد القادر الجزائري.

رفقا صورة الوسام الماسوني.
15-2-2018

https://twitter.com/hs_soosoo/status/452916191514726400

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق