كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قصة البشرية مع العلاقات الجنسية

كتب خضر عواركة

في زمن مضى كان المفكر يصيب الشهرة كمفكر بسبب افكاره ثم مع انتشار الصحف ودور النشر المملوكة من الاستخبارات اداة الحكومات لتأبيد سيطرة الطبقة الشيطانية العظمى على الدول صار المفكر يصنع في معامل الشهرة حسب حاجة المخابراتيين والانظمة. لا شعر ولا ادب ولا مشاهير احرار الا بالصدفة.
بعد انتشار الفضائيات صارت الانظمة والمخابرات اكثر قدرة على تصنيع الادوات من خلال اشهارهم . ادوات حلت محل المفكرين.
كان المفكر هو محرك النخبة والنخب كانت تقود المجتمعات غير العشائرية فصار المشهور هو محرك الجمهور المتأثر به.
مع الفايس عاد زمن المفكرين مصحوبا بزمن المشاهير.
كل صاحب حساب من المليارات التي لها حساب فايس او تويتر صار يعتقد نفسه مفكرا وشهيرا ويتصرف على هذا الاساس.
كان الروائي ينافس الف روائي الان أصبح ينافس مئة مليون عربي ومليارين انسان عالميا.
صار الكل يكتب ولا من يقرأ..
انها جنة الطبقة العظمى التي تحكم في كل بلد شعبه وتستعبده
فالاعلام الجديد اعطى الاستخبارات حارسة مصالح الطبقة العظمى القدرة على توجيه الرأي العام من خلال الذباب الالكتروني. وهم جيوش من متفرغين مرتزقة يقال لهم ما يكتبون وما يقولون من مشغلين يشتغلون عند الاستخبارات التي تشتغل كلب حراسة لمصالح من تمثل من فئات الطبقة العظمى.
الطبقة العظمى قد تحكم العالم كما هي اميركا وكما تطمح الصين وموسكو وقد تحكم جمعية خيرية تبني مستشفى من التبرعات ثم تمنع الطبابة عمن لا ميلك كلفتها ولا تطلب تبرعات حتى لمريض على فراش الموت.

واما تلك الطبقة العظمى بكل تلاوينها..
فهي قد تتصارع لا لخير الناس بل من اجل مصالحها فيموت الناس من اجل الوطن والثورة والدين وفي الحقيقة هم يموتون لتبقى طبقة من الطبقات العظمى على طاولة نهش الشعوب واكل الارواح حية وميتة.
وكما الافعى التي اغوت تلك المراة المجهولة الاسم في الاساطير التي لم يذكرها القران كذلك الطبقة العظمى لها افاعي تغوي الناس لتهوي الى الموت والعبودية لغير الله باسم الله والوطن والحرية والقومية وصولا الى الموت دفاعا عن شرف العشيرة واسمها ...

الطبقة الشيطانية هي التي تصل انتخابا او انقلابا او بثورة او ببعث او بدين او بطيبة او بخدمات خيرية او باعمار ثم تجعلهم السلطة مقتنعين انهم شعب الله المختار وان الناس بجم لا يسيطر عليهم سوى الاحتيال والقمع او كلاهما معا ثم تتحول طبقات طيبة ثورية او خبيثة مجرمة الى طبقة عظمى ترى مصلحة المؤسسة اهم من مصلحة الشعب. فتظلم الشعب حفاظا على مؤسسة الحكم والحجة خدمة الشعب. والحق الحق اقول لكم لو عاش نبي وحكم لصدق ما قالته كتب اليهود عن داوود الذي قتل حبيبا لاجل زوجته.
هكذا ينفذ الشيطان ما وعد به المؤمنين...
لأقعدن لهم صراطك المستقيم...
وهكذا ترى منشورا لمستشفى اسستها جمعية تملك 3000 مركز لجمع التبرعات وتعلن عنهم ولا تعلن عن مركز واحد لتقديم المساعدات للمحتاجين الذين تجمع الثروات باسمهم.

شيطان الحفاظ على المؤسسة يبرر الظلم ويبرر منشورا ظهر ليحث الناس على جمع تبرعات لمريضة تحتاج لعملية في الرأس تكلفتها عشرين الف دولار والمستشفى التي تملكها جمعية خيرية ترفض اجراءها الا بعد دفع الكلفة سلفا...

اسس الجمعية داع الى الله فقعد لهم الشيطان واستعمل عملهم الذي لله ليحولهم وعملهم الى فتنة...فهم يعملون باسم الله... والشيطان اثبت ان الله يسمح باستعمال اسمه من قبل نصابين يجمعون التبرعات ولا يقبلون معالجة الفقراء الا ان صاروا اثرياء...

هذه قصة جمعية وامرأة لكنها نفس قصة الثورة والشعب والزعيم الوطني والديني والشعب.
ماتت المريضة على سرير مستشفى بناه من قال انه يبنيه لعيال الله فصار المستشفى باب رزق لعيال الشيطان.

تحقيق صحفي يكشف توريد الأسلحة البلغارية إلى "جبهة النصرة" عبر دولة خليجية
د. بهجت سليمان: الدور القذر للنظام المنغولي الأردني في الحرب على سورية
ملك في وظيفة جاسوس: الملف السوري لملك الأردن الراحل.. الحسين بن طلال.. او "المستر بيف": أهم عميل للمخابرات الأ مريكية منذ عام1957 وحتى عام 1975
3 آلاف تونسي في صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية وليبيا ومناطق أخرى
2700 من مواطني شمال القوقاز الروسي انضموا للإرهابيين في سورية والعراق
صاروخ روسي يعلن صدور حكم الإعدام على حاملات الطائرات الأميركية
مفتي مصر: "علي بن أبي طالب" تنبَّأ بظهور «الدولة الإسلامية»
صحافي إسرائيلي يثير عاصفة: الصهاينة المتدينون «أخطر من حزب الله»
جائزة "مناحم بيغن" لحقوق الإنسان لعام 2017 منحت لثلاثة بينهم فيصل القاسم
محام مصري يطالب بمحاكمة أمير مشيخة قطر بتهمة الاشتراك في الاعتداءين الارهابيين بمصر
"لا توصي حريصا".. رسالة الملك فيصل السعودي إلى الملك حسين
أطباء سويديون: تم قتل الأطفال السوريين عمداً قبل تصويرهم في تمثيلية الكيميائي
إسرائيل تقترح ربطها بالسعودية عبر سكة حديد
مجموعة مرتبطة ب سوروس وراء الهجوم الكيميائي في سوريا
جوزيف جريج: حفلة ردح للناتو عنوانها "الكيماوي"!