كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صحفي تركي: مصارف تركية وخليجية متورطة بتمويل التنظيمات الإرهابية في سورية

أعلن الصحفي التركي تولغا تانيش أن المعلومات الموجودة لدى القضاء الأمريكي تؤكد تورط ستة مصارف تركية بعضها حكومي وأخرى كويتية وسعودية تعمل في مدينة اسطنبول بتمويل تنظيم “داعش” الإرهابي وتنظيمات إرهابية أخرى في سورية.
وقال تانيش المقيم في أمريكا على موقعه الاخباري الخاص إن القضاء الأمريكي يحقق في المعلومات حول قيام رجال أعمال وجمعيات في الكويت ودول الخليج بجمع الأموال وإرسالها لحسابات خاصة في المصارف المذكورة ثم يتم سحب هذا الأموال وتسليمها لتنظيمي “داعش وجبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في سورية.
وأشار تانيش إلى أن المدير العام للمصرف الكويتي التركي الذي يقوم بتحويل الأموال للإرهابيين في سورية هو من المقربين جدا لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.
يذكر أن النظام التركي يقدم التمويل والتسليح والتسهيلات اللوجستية للتنظيمات الإرهابية في سورية منذ بدء الأزمة فيها فيما كشف عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري اران اردام في وقت سابق أن لتنظيم “داعش” الإرهابي 5 أوكار سرية في مدينة اسطنبول يتم فيها تدريب أنصار وأتباع التنظيم “عقائديا” استعدادا لإرسالهم إلى سورية للتدريب العسكري هناك مشيرا إلى أن أجهزة الأمن والمخابرات التركية على علم بهذه الأوكار.

وكالات

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا