كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"فيتيرانز توداي" الأمريكية: الاستخبارات السعودية مولت شراء و تصنيع و ايصال الكيماوي للغوطة الشرقية

كانت قد نشرت صحيفة {فيترانز توداي} الأمريكية تقريرا بتاريخ 26 أغسطس 2016 عن دور المملكة العربية السعودية بتسليح الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا بالأسلحة الكيميائية.

وقال التقرير أنه وفقًا لتحقيقات أجرتها وكالة الأنباء الأمريكية، فإن زهران علوش، القائد المقتول لجيش الإسلام "ممثل بندر بن سلطان الشخصي في سوريا"، كان أحد الإرهابيين الذين كانوا على علاقة وثيقة مع أجهزة المخابرات السعودية خاصة في ما يتعلق بالأسلحة الكيميائية التي كانت استخبارات النظام السعودي تسهل وصولها لهذه الجماعات.

ويتابع التقرير بأن علوش كان خبيراً في الهجمات الصاروخية، حيث تمكن من شراء 500 كيلوغرام من "غاز السارين" و "السيانيد" من خلال التنسيق مع الضابط في وكالة الاستخبارات التركية "أيهان أوران" و ضباط من أحد بلدان القوقاز وأوروبا الشرقية. وتمكن أيضًا من نقل هذه المواد الكيميائية عبر تركيا إلى سوريا.

وبما أن المسؤولين السعوديين المتصلين بالإرهابيين قد وعدوا بدفع تكاليف شراء الغازات السامة من قبل، فتمكّن علوش من التسديد من خلال أحد الموظفين في سفارة المملكة العربية السعودية في اوروبا والتي اودعت في حسابات موردي الغازات السامة.
وفضح الأمر عندما تم اكتشاف 2 كيلو من هذه المواد السامه خلال عبورها لسوريا عبر تركيا لصالح الجماعات الارهابية بقيادة علّوش.

قام الإرهابيون بشراء الغازات الكيماوية من دولتين أوروبيتين ونقلوا جزءاً من الشحنة إلى تركيا والجزء الآخر إلى لبنان. نقلوا جميع المواد الكيميائية التي تم شراؤها في شكل 4 شحنات وتحت ستار البتروكيماويات إلى سوريا. تم نقل شحنة واحدة من تركيا وثلاثة آخرين من شمال لبنان إلى "القطيفة" بمساعدة شخصية سياسية لبنانية مرتبطة بالسعودية.

وبعد البحث والتدقيق، فعقب تواجد "كتيبة كيميائية" تابعة للواء الإسلام في قرية جوبر، عثرت القوات السورية على ورشة إنتاج ومستودع للمواد الكيميائية السامة وعشرات قذائف الهاون لتعبئة الكيماويات وكميات كبيرة من المواد الكيميائية المرسلة من المملكة العربية السعودية.
وبعد العثور على ورش لتصنيع المواد الكيميائية وتدميرها، قامت وكالة المخابرات السعودية في أوائل عام 2013 بإنشاء ورشة صغيرة تقع في منطقة نائية بالقرب من حدود المملكة العربية السعودية والعراق.
في ورشة العمل الخاصة بالإرهابيين, قامت بعمليات تطوير لجعل الغازات الكيماوية جاهزة للاستخدام في ساحة المعركة بعد إنتاجها.

ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، فقد قامت قوات الأمن السعودية بالإشراف الدائم والمكثّف على منطقة المصنع الكيميائي. كما تم تغليف منتجات هذه الورشة الصغيرة بحزم من 1 إلى 3 كيلو وتحت أغلفة مختلفة بطريقة غير قانونية وتم نقلها إلى الأردن. نقلوا المستودع في فيلا في "الرمثا" إلى "درعا" ثم لمواقع آمنة في ريف دمشق.

ووفقاً للتحقيقات الميدانية التي أجراها مراسلان من وكالة "منت برس MINT PRESS"، فقد تم توزيع كمية كبيرة من الأسلحة الكيميائية في سوريا خاصة في "الغوطة الشرقية" من قبل رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان.

وبناءً على هذا البحث، اعترف مقاتلون محليون سابقون ضد نظام بشار الأسد، المنتسبين إلى جبهة النصرة، بأن الأسلحة تم استيرادها من قبل مسلح سعودي، وهو قائد ميداني. وقال لهم المتشدد السعودي بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية السابق، قدم هذه الأسلحة الكيميائية.

▪ ترجمة و تحرير: [الواقع السعودي]

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار