كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم

الشعوب ثلاث أنواع:
1. بسطاء حتى لو كانوا متعلمين ومخترعين يتميزون بانجذابهم للرأي الجماعي وللصوت الاعلى ويسميهم البعض "رعاع"
2. النخب التي لا تقتنع إلا بالأدلة وتختار بنفسها ولا تتأثر بل تؤثر في الرعاع.
3. نخبة النخبة التي تصنع الأفكار.
الرعاع عادة هم اغلبية الشعوب حتى المتعلمة وهؤلاء يرون المشاهير أيقونات.
الاحتلال او اعوانه مثل قطر يرون المشاهير سلاح يجذبون به الرعاع ويؤثرون بهم.
إذا مات المثقف أو الفنان الشهير تصبح حياته ومواقفه تحت الاضواء ويتعاطف معه حتى من يخالفونه في حياته ودول عميلة للاميركي والاسرائيلي تدفع اموالا طائلة لتكريس العميل الشهير من اهل الفن ليصبح ايقونة ومثالا للشعوب لا لاجل فنه او ثقافته بل لاجل تكريس مواقفه السياسية.
سمير قصير احد الموظفين رسميا في جهاز استخبارات وزارة الدفاع. نصبت له فرنسا تمثالا في بيروت.
ونصبت له مؤسسة باسمه تحيي ذكراه كمحارب لأعداء اسرائيل.
أميركا واسرائيل يقولون في دراسات استراتيجية " انه لتكسب شعبا كي يعمل لصالح اهدافك (أهداف أعدائنا) ليس مطلوبا ان يحبنا الشعب المعادي بل ان يكره أعداءنا)
ريم بنا وسمير قصير, فلسطينيان, الثاني منهما خان لصالح فرنسا والصهاينة بحربه على أعداء اسرائيل, فيما ريم بنا قبضت من قطر كما آلاف المشاهير العرب لاتخاذ موقف عملي ضد أعداء اسرائيل في سورية.
يقول جيمس غلاسمان وجاريد كوهين وكل خبراء الحروب الناعمة "لا تطلبوا من المتعاونين ان يمدحوا اميركا (واسرائيل) بل ان يشتموها لكن ايضا فليشتموا وليحرضوا ضد اعدائها".
ماتت ريم وموتها خلق موجة تعاطف معها عملت قطر على تابيده سياسيا وستعمل مستقبلا على احياء نموذجها الداعم لمحاربي اعداء اسرائيل في سورية.
لذا عند موت الخونة من المشاهير حاربوا نموذجهم السياسي الذي يستغل شهرتهم لصالح تبرير العداء لاعداء اسرائيل.
العنوهم وشهروا بخيانتهم, فمن أفضل الأعمال الانسانية التي قامت بها الثورة الفرنسية والمقاومة الفرنسية هي إنزال أشد العقاب بالخونة واحترام المقاتل الذي ينتمي أصلا للعدو.
الخائن أخطر, خاصة اذا كان شهيرا لأنه حيا وميتا هو وسيلة لاستحمار الرعاع.

كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته