كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.

هي قناة أُنشئت بمال سوري وبمساهمة لبنانية عراقية ولاسباب قومية. وابن جدته مجرد موظف لا يملك ولا سهم واحد فيها.
ثانيا:
كانت مهمتها الاولى استعادة الشارع السني الى اصالته..
وكان مخطط عملها من اهم الاستراتيجيات دوليا مع كادر تخطيط جمعه الشخصان من كل الدنيا وهم خبراء علم نفس واعلام وترويج وادارة وتخطيط.
حين بدات مهمة التأسيس كان غسان منبطحا في قطر.
دوبلو له راتبه فاستقال وكاد يفعل مثله فيصل.
فضلت جهة سياسية تعيين غسان مديرا عاما فترك اصحاب الفكرة المشروع بين يدي غسان ورفضوا العمل تحت ادارته.

فشلت الميادين في مهمتها. نقطة انتهى

اي شيء اقل من تحقيق هدف استعادة السنة العرب الى خط المقاومة ولو جزئيا بواقع 1 % سنويا فالميادين فاشلة مهما نجحت في سرقة شعبية المنار والقنوات السورية من جمهور المقاومة وسورية..

للشرح أكثر:

قدم شخصان مشروعا مفصلا لقناة مواجهة مهمتها رد الهجوم النفسي عن شعوبنا عبر حرب نفسية ذكية هجومية ضد حكومات الفتنة ودولها واعلامها.
ثانيا تفريغ الجزيرة والعربية واورينت من الكوادر بمضاعفة رواتبهم واجتذابهم.

ثالثا استعادة الشارع العربي السني الى اصالته ومحاربة المفتنين والتاكيد على العداء لاسرائيل اولا واخيرا.

رابعا: انشاء سلسلة قنوات ترفيه تابعة للقناة اولها رياضية مجانية وأخرى للمصارعة الحرة مع شريط اخبار يبرمج عقول المشاهد دون ان يشعر.
وضعت اموال للمشروع من جهات خاصة قومية الولاء تكفي لحمس سنوات دون اي مدخول متوقع بواقع 60 مليون دولار في السنة.
هذا المبلغ ترسل فيه "الناسا" طاقم الميادين على كوكب الزهرة وتُرجعهم.
لهذا كنت اقول ولا ازال.
استلم غسان مشروع صاروخ يوصلنا الى القمر فاستخدمه سيارة توصله الى منزله.

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى