كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين

"المكتشفات في سوريا تذكّر بالمختبر البريطاني السري"، عنوان مقال أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول العثور على مواد كيماوية في دوما السورية من مختبر بريطاني شهير.

وجاء في المقال: تم العثور على أسلحة كيمائية من ألمانيا ومختبر بورتون داون في ساليسبري البريطانية، في مخزن للأسلحة الكيميائية في دوما السورية (الغوطة الشرقية). هذا ما ذكره نائب الممثل الدائم لسوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غسان عبيد، قائلا: "ليس من مكان آخر، إنما من ساليسبري".

ووصف العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالأسلحة البيولوجية إيغور نيكولين، لـ"فزغلياد"، الأدلة المقدمة من دوما بأن "بريطانيا هي في الواقع منظم لحرب التزييف ضد روسيا وسوريا... كل المعارضة السورية مقرها لندن. بعد الانتفاضة الأولى لهذه المعارضة، ظهر ما يسمى بالجيش السوري الحر في لندن. منذ ذلك الحين، تأتي كل هذه الأكاذيب من هناك. إن البريطانيين هم مخرجو هذه الأعمال".

ووفقا له، فمن المرجح جدا أن تكون المنتجات التي تم العثور عليها في دوما من بورتون داون. فـ" بورتون داون هو أكبر مركز في أوروبا الغربية لتطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. لقد مضى 20 عامًا على عدم قيام مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بفحصه، ولو قاموا بفحصه لوجدوا كثيرا من الأشياء المثيرة للاهتمام".

بدوره، يعتقد الخبير في الأسلحة الكيماوية، مفتش الأمم المتحدة السابق في العراق، أنطون أوتكين بـ "ضرورة طرح الأسئلة على بريطانيا. فـ"كيف يصل هذا النوع من المعدات إلى أيدي الإرهابيين؟ فإما أنهم يزودونهم بها بصورة مباشرة أو فقدوا السيطرة على الصادرات".

ووفقا لأوتكين، فإن جميع المنتجات الكيميائية المعدة للاستخدام العسكري تخضع لرقابة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ويجب على البائع أن يعرف المستخدم النهائي.

فيما يرى نيكولين أن مسألة التفتيش الدولي لـ "بورتون داون" أصبحت ذات أهمية كبيرة، بعد المواد التي عثر عليها في دوما. لكن القيام بذلك يتطلب جهوداً جادة. وأشار إلى أن خوسيه بوستاني، الذي ترأس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سبق أن حاول تنظيم عمليات تفتيش ليس في بورتون داون فحسب، إنما وفي الولايات المتحدة أيضاً.

و"لذلك أقالوه، ما ينتهك عمليا ميثاق الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وحالما أزاحوا البستاني قالوا لا بأس في إجراء تفتيش، أجبروه على ترك منصبه في العام 2002 قبل العدوان الأمريكي على العراق. إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، شأنها شأن منظمة الأمم المتحدة، روضها الأمريكيون والبريطانيون، على مدى طويل، وهي الآن مربوطة برسن قصير. فكل من أظهر ميلا إلى الاستقلالية في عمله ولم يرغب في طاعة الإملاءات الأمريكية، أزيح من هناك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

روسيا اليوم

47 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية خلال النصف الأول من عام 2023
حماة.. افتتاح مؤسسة شريان للتنمية و الإعمار
عرنوس يوافق على توصيات اللجنة الاقتصادية بتنفيذ مشاريع خدمية
اونكتاد: انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي عام 2022
المنشآت السياحية المرخّصة لنهاية حزيران 2023
إجازة استثمار لمشروع تكرير الزيوت والسمون النباتية في المدينة الصناعية بحسياء
فرص استثمارية جديدة في فرعي المنطقة الحرة بمطار دمشق الدولي وعدرا
إجازة استثمار لمشروع محطة شمسية كهروضوئية في ريف دمشق
طرح عدد من المحال والمواقع بالشام الجديدة للاستثمار
أكثر من 212 ملياراً.. استثمارات المدينة الصناعية بحسياء
مشروع تصنيع الأكياس القماشية.. تطلقه سيدة في السويداء
مرتيني ومورينو يفتتحان ملتقى المشغليين السياحيين السوري الفنزويلي
توقيع عقد إعادة تأهيل واستثمار فندق البادية بكلفة تقديرية تتجاوز 10 مليار ل.س
مذكرة تفاهم لدعم الاستثمار في مجال التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية في سورية
مذكرة تفاهم لتأسيس شركة تأمين مشتركة سورية إيرانية