كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الجيش الألكتروني الإسرائيلي، لزرع وسقاية "الفتنة بين السنة و الشيعة"

فريق الكتروني صهيوني كامل مهمته زرع الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين في الشرق الاوسط والعالم.
صفحات وكروبات باسماء الحسين والعباس وعمر وابو بكر وعلي ومحمد وعيسى والمسيح والمسيحيين. ووو كلها مزورة وغير حقيقية (أسماء وهمية)، وتنطلق من مكان واحد ومن قاعة واحدة من داخل (اسرائيل).. وقد نجحت بذلك نجاحا باهراً، واحد من هؤلاء الصهاينة سيكون اسمه عمر أو علي أو زينب أو عائشة وسيكونون موجودين في صفحاتنا وفي الصفحات العامة أما السبب فاقرأوا الخبر التالي:
أفيخاي أدرعي يُكرّم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس والتكنولوجيا الإلكترونية في العالم بعد أمريكا والذي بدأ يعتمد منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة.. حيث قامت بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لنشر الفكر الصهيوني والتوغل في أعماق العالم الإسلامي وتسميم ثقافة وفكر المسلمين وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية.. وهم يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الإشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن مذهبية دينية...
الوحدة 8200 الاسرائيلية (יחידה 8200, Yehida Shmoneh-Matayim) هي وحدة سلاح الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية.. ويشار اليها بــ(SIGINT) تبعا لإسم أهم وحدة تتبع الـ8200... وتظهر الوحدة 8200 في المنشورات الصهيونية العسكرية باعتبارها الوحدة المركزية المسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي وتتبع لسلاح الاستخبارات الصهيونية ويشار إليها باسم الوحدة الوطنية SIGINT الإسرائيلي... إنهم يعتبرونه عملاً وطنياً لبقاء وقوة إسرائيل ونحن ننساق بسهولة لنكون أدوات لهذه الحرب الخبيثة !! فمتى ننتبه؟

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق