كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عشرة أسئلة عن الوضع السياسي والإقتصادي الأردني

الأخوة والأخوات: تحية طيبة وبعد.

بعد أن وجّهت لي الدعوة يوم غداً الأحد 25 رمضان لحضور لقاء سما الروسان / إربد والذي سيحضره رموز وطنية من كافة أنحاء المملكة لمناقشة مآلات الوضع السياسي والإقتصادي الأردني، من حيث الأسباب والمخارج، فأني أنوي طرح فكرة صياغة بيان مليوني يوجّه الى دولة رئيس الوزراء المكلف الدكتور عمر الرزاز يتضمن مجموعة إستفسارات مجهولة الأجوبة، ومعرفتها حق مشروع لكل مواطن... فإن وجدت تأييدا منكم وتشجيعا فلن أتردد، فما رأيكم، دام فضلكم.

1 - السؤال الأول: لماذا بيعت كل مقومات ومقدرات الدولة ولَم يبق منها شيء... شركات وأراضي وموانىء ومباني.. وكيف بيعت، ومن الذي باع، وأين ذهبت أثمانها؟

2 - السؤال الثاني: ما هي أسباب إرتفاع المديونية لهذا الحد الخطير في ظل:

١ - بيع مقدرات الوطن.
٢ - الدعم الدولي والعربي.
٣ - الأسعار الملتهبة بإرتفاع ضريبة المبيعات المتكرر.

3 - السؤال الثالث: ما هي الأسباب الموجبة للتعديلات الدستورية والتي بموجبها سُمح بإزدواجية الجنسية بحيث يحق للمتجنس تولي مناصب قيادية عليا بالدولة.

4 - السؤال الرابع: ما هي الدوافع وراء هيكلة قواتنا المسلحة بحيث تم تقليصها وجمعها في مجموعات وكتائب؟.. ومن هو صاحب شركة "ولاء" المسؤولة عن غذاء القوات المسلحة؟

5 - السؤال الخامس: ثلاثة مواضيع ما زالت معلقة ولَم يتم الكشف عنها:

١ - اتفاقية الغاز والغموض الخاص بقيمتها، ولماذا لم يُسمح بمناقشة بنودها تحت القبة؟

٢ - الكازينو... كلّف الدولة مليار دينار أردني... من هو صاحب الفكرة؟ ولماذا تم الفصل في جدليته بالقانون البريطاني؟

٣- منحة النفط الكويتية والبالغة مائة مليون، لماذا لم تدخل البنك المركزي وأين ذهبت؟

6 - السؤال السادس: من يقف وراء إغلاق ما يقارب 1500 مصنع وتشريد اكثر من 300 مستثمر؟
ثم تم تعديل الدستور بحيث يمنح رجال الاعمال الجنسية الاردنية، وكان ذلك بحجة التشجيع على الاستثمار!

7 - السؤال السابع: هناك أشخاص متهمون شعبيا ومتورطون في النكسة الإقتصادية، وحتى اللحظة يحظون برعاية رسمية وحاضرون في القرار السياسي والإقتصادي، وبعضهم بلا صفة رسمية.

8 - السؤال الثامن: أثبت بعض الخبراء وبلغة الارقام ومن خلال فضائيات أردنية، الفروق المالية الكبيرة جراء تسعيرة النفط الأغلى عالميا، وحتى اللحظة لم نسمع ردا منطقياً ومقنعا من الحكومات المتعاقبة عن مصير هذه الأموال.

9 - السؤال التاسع: لماذا غابت المشاريع الإستثمارية عن جدول اعمال الحكومات في السنوات الأخيرة؟
علماً ان الأردن يستفيد من المركبة أكثر من الدولة المصنعة، ومن برميل النفط أكثر من الدولة المنتجة.

10 - السؤال العاشر: بشهادة القاصي والداني فإن الأردن ملىء بالخيرات المتنوعة والمتعددة من نفط ومعادن ويورانيوم وصخر زيتي ورمل زجاجي، فما هي الأسباب التي تمنع إستخراجها؟!

صالح البطوش

الأردن

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار