كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل سورية... دولة عظمى؟

كتب الدكتور بهجت سليمان

1▪ كان عام 2013 هو ذروة الهجوم على سورية، أرضاً وشعباً وجيشاً وأسداً..

2 ▪ وكلما كان العدوان الإرهابي الصهيو/ وهابي وأذنابه، يتصاعد على سورية، كان العدوان الإعلامي يواكبه في ذلك.. و كانوا يؤكدون حتمية سقوط "النظام السوري" قريباً جداً.

3 ▪ وكنت - في الأردن (بؤرة المخابرات العالمية المعادية لسورية) أقوم بتصعيد مواقفي ونشاطاتي ولقاءاتي وكتاباتي، وبتفنيد ما هو قائم وبفضح الاعمال الإرهابية الجارية ضد سورية، والتأكيد بأننا ستنتصر وبأن العدوان سينهزم، وبأن النار ستنتقل إلى ديار جميع المعتدين على سورية، لأنّ (طابخ السم آكِلُهُ).

4 ▪ وتضايقَ سفراءُ الناتو وسفراء نَواطيرِ الكاز والغاز مما أقوم به..

5 ▪ حتى أن لقاءً في الشهر السادس من عام 2013، جرى بين السفير البريطاني والسفير الأميركي في منزل السفير الياباني، بحضور عددٍ محدود من الشخصيات الأردنية..

6 ▪ ومما قيل في ذلك اللقاء، هو ما قاله السفير البريطاني، في الأردن، حيث قال بعنجهية مقيتة:

(من هو هذا السفير السوري الذي يتكلم ويتحرك، وهو يظن نفسه سفير دولة عظمى. لا يد من إيقافه عند حَدِّهِ ، أو طرده!).

7 ▪ وعندما وصلني الحديث من أحد الأردنيين الموجودين في اللقاء..
قلت له: وهل ستلتقي بالسفير البريطاني قريباً؟
قال نعم: سنلتقي على عشاء في الأسبوع القادم..
فقلت له: هل يمكن أن تنقل له رسالة مني؟
فأجاب: بالتأكيد (Sure).
فقلت له: حبذا لو تقول لسفير الدولة البريطانية العجوز التي لا زالت تعيش في وَهْمِ أنها (دولة عظمى)! بأنك التقيت بالصدفة مع السفير السوري الذي تناهى إلى سمعه ما قلتموه عنه، فطلب مني أن أبلغك سعادتكم ما يلي:

[يبدو - يا سعادة السفير - انك لا تعرف بأنّ (سورية) دولة عظمى، بتاريخها وبدورها وبموقعها وبشعبها، وقبل ذلك وبعده، بقائدها الذي يقف شامخاً منذ عامين ونصف - حينئذ - في وجه حرب كونية، تشاركون فيها وتدعمون عشرات الآلاف من الإرهابيين والقتلة والمجرمين و المرتزقة.. وسوف يستمر هذا الصمود الذي أقلقكم وآلمكم، إلى أن تنتصر سورية وتفشلون.
ولكن المُهِمّ - يا سعادة السفير- ألا يكفي ما ألحقتموه بسورية الطبيعية من مصائب وكوارث، فقسمتموها، واختطفتم درة تاجها "فلسطين" ومنحتموها ل لمامات من مختلف بقاع الأرض وسميتموها "إسرائيل"!
ثم تأتي إلينا من على بعد آلاف الكيلومترات، لكي تصنّفنا على هواك وتصدر أحكامك، وكأنّ تشرشل المخمور لا زال يرسم بقلمه حدود المنطقة!
نعم - يا سعادة السفير -.. سورية الأسد دولة عظمى، و أمّا بريطانيا الحالية فهي دولة قزم تابعة للعم سام.]

مهندس سوري يبتكر خلية نموذجية متكاملة لتربية النحل
31 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية
كهرباء جندر: وضع العنفة البخارية الثانية بالخدمة بعد صيانتها
إنجاز 70 % من مشروع رفع المصبات عن نهر بردى
منح إجازة استثمار لمشروع سياحي في طرطوس بـ48 مليار ليرة
الفرص الاستثمارية في حمص بملتقى (تجمع المغتربين) في بلدة فيروزة
استثمار الطاقات العلمية بين يدي أهل الملاءات المالية
نشاط تأهيلي وتدريبي لطالبي العمل ينظمه فرع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة
الخطوط الحديدية تنجز 65 بالمئة من مشروع ربط المدينة الصناعية بمحطة حسياء
شركة الخماسية.. مبيعات تصل إلى 7 مليارات ليرة
توقيع عقد مع شركة روسية لاستثمار موقع (جول جمال) السياحي
دعم الحرف الإنتاجية ضمن برنامج إحلال بدائل المستوردات
لقاءات حول تنشيط الاستثمارات الايرانية في طرطوس
فرع جديد لبنك سورية الدولي الإسلامي في حلب ليصل عدد فروعه إلى 31
مباحثات سورية وبحرينية في المجالات التجارية والاستثمارية