كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية

للأمانة لفتني مضمون تعميم وزارة الاوقاف المعطوف على تعميم سابق لنفس الوزارة بمضمونه الذي يحمل أهمية بالغة في مضمونه ودلالاته:

الأهمية الاولى: هي المراجعة النقدية الاولى التي تجري ضمن المؤسسة الدينية, ويتم البناء عليها ماقد يؤسس الى مراجعات أخرى عديدة تؤسس لاصلاح ضمن المؤسسة الدينية (قد) يصل بنا فيما لو تم على أسس حقيقية الى نتائج شبيهة بما حدث في اوربا (القرون الوسطى) من اصلاح ضمن الكنيسة الكاثوليكية بعد الاصلاح الديني البروتستانتي.

الأهمية الثانية: هو تصدي مؤسسة دينية تتمتع بالمشروعية ولها الصفة الرسمية بما يتبع لها ومن يتبع لها وما تمثل لقضية التكفير ومواجهته بما يفتح المجال لنشر الفكر المتنور على حساب الفكر الظلامي وتكريس نهج الاعتدال والتسامح بديلا عن التطرف.

الأهمية الثالثة: رغم ان ماجرى هو مجرد تعميم الا انه يأتي ردا جديرا بالوقوف عنده على الدعوات التي استند اليها الارهاب في تنفيذ مذابح وحشية بحق فرق اسلامية كفرها ابن تيمية وتلميذه, وترسم معالم على الطريق للتصدي لكل الدعوات المشابهة التي تم الاستناد عليها من قبلهما.

الأهمية الرابعة: التعميم سيفتح نقاشا وطنيا (اذا احسنا القراءة والنظرة المستقبلية بعيدا عن تحقيق مكتسبات آنية) على قوننة المؤسسات الدينية تحت سقف مبادئ العقد الاجتماعي السوري ممثلا بالدستور تمهيدا لفصل الدين عن الدولة, والحقيقة انه نادرا ما يحمل تعميما (ان صح) كل هذه الاهمية, الا ان ذلك لا يلغي التخوفات التي من الممكن ان يشعر بها المتابع للشأن العام.

وأولها ان يكون التعميم مجرد تنويم,

وثانيها ان كان قد جاء اعتباطيا ليساير المرحلة بدون ان يكون مستندا الى نقاش حقيقي وواقعي ضمن المؤسسة الدينية ذاتها,

ثالثها ان لا يكون التعميم قد اخذ بعين الاعتبار كل الدلالات التي يحملها وان لاتكون المؤسسة الدينية قد تحسبت لكل الهجمات التي ستتعرض لها نتيجته,

رابعها ان يبقى حبرا على ورق هوامش:

1_اصلاح المؤسسة الدينية وامتلاكها فكرا تنويريا جامعا يصب في مصلحة المتدينيين واللامتدينين

2_المجتمع السوري بكل تمظهراته لديه مسحة دينية واضحة

3_العلمانية في سورية لم تتجذر في المجتمع وبحاجة الى جهد طويل لترسيخها مع انها لم تطرح نفسها يوما نقيضا للدين بل تصنف تجاوزا بالعلمانية المؤمنة!

4_بدون دعائم اصلاح وفكر اصلاحي لايمكن انجاز اصلاح

5_الدولة في اوربا بعد تجربة الاصلاح الديني والدولة القومية والوطنية وصلت الى قطع مع الدين

6_ المهمة صعبة بتضافر كل الجهود ولكنها ليست مستحيلة ولكن الخطوات غير المحسوبة تكون قفزات في الفراغ

إحداث مركز سياحي في جزيرة أرواد
قصة البشرية مع العلاقات الجنسية
محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن
تعاون غسان عبود مع إسرائيل
أحمد حسين يكشف أكاذيب الإخوان عن حرب فلسطين عام 1948
باحث: 95% من أحاديث البخارى غير صحيحة
عبد الحميد قدس: “مصيدة العقرب” في اليمن.. مهلة ترمب الأخيرة للمحمدين
عمر المالكي: سقوط الإعلام في مملكة الأوهام السلمانية.. أزمة الصحافة السعودية تكمن في (الحرية) قبل (التمويل)!
تقرير: الأكراد يخشون غدر واشنطن
الفيروس الإيراني لازال كامناً في المخ السعودي!.. ٢٠١٨.. صراع إيراني سعودي يتواصل
لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟
"مجتهد" عن عائلة آل سعود: عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية.. يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم.. تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم
عائد عودة: هيلين توماس.. الدول العربية ستزول بالكامل
10 صراعات.. بانتظار "2018"
باسل ديوب: من يستحق التقريع أكثر سامي كليب أم سماح إدريس؟.. الآداب البيروتية تتورط في الحرب الإسرائيلية على سورية