كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

متضامنون مع الاعلامي حسين مرتضى: لسنا ممسحة لآل سعود ولن نكون

كتب الزميل خضر عواركة

يتعرض الزميل حسين مرتضى منذ نشر رسالة مصورة استهدف فيها دور السعودية الفتنوي في لبنان لسلسلة تهديدات تتوعده بدفع ثمن تجرؤه على المملكة عبر أجهزة أمنية وقضائية.
أولا: نطالب الاجهزة اللبنانية الرسمية بملاحقة من يهددون الاعلامي مرتضى لا أن يرضخوا لضغوط السفارة السعودية هنا لبنان وليس الكويت وهذا حسين مرتضى بطل الاعلام المقاوم من تموز ٢٠٠٦ الى سورية ٢٠١١/ ٢٠١٨ وليس هو المستضعف في بلده الفاقد للناصر الشعبي والمعين الحزبي عبد الحميد دشتي.
هنا لبنان حيث للحرية قداسة وللاحرار ارادة

ثانيا: ندعو النواب الله لا يعطي المقصرين منهم عافية والوزراء المفترض انهم وطنيون مقاومون الله يرزق الغافلين منهم افة تمنعهم من التمتع برواتبهم وما يفوقها الى لعب دورهم الطبيعي في حماية حرية التعبير لانصار الخط المعادي لمملكة تظن أن قادة اجهزتنا الأمتية خدم عند غلمانها وحاشا أن يكونوا.

ثالثا: حسين مرتضى او غيره من الاعلاميين حين يخطئون يخضعون للمحاكمة في محكمة المطبوعات ولا يعاملون كما المجرمين ولا يستدعون الى تحقيق كيدي بقصد اذلاله واذلالنا لا أكثر ولا أقل وكما لم تحققوا مع نديم قطيش ومعين مرعبي وامثالهم حلوا عن ظهرنا باستفزازاتكم حتى لا نضطر الى مواجهة المستفزين كما يليق بهم وبنا.

الساكت عن الحق شيطان أخرس
شتم نديم قطيش كل رمز مقدس في انفسنا وبث الفتنة وحرض الناس على بعض وما حدا استدعاه للتحقيق
خالد الضاهر وأشرف ريفي ومعين المرعبي وحتى احمد الاسير قبل اطلاقه النار على الجيش ما تركوا تحريضا فتنويا الا وارتكبوه وما حدا استدعاهم الى التحقيق.
صالح ابن المشنوق شتم بكل الشعب اللبناني طائفيا سنينا وما حدا استدعاه على التحقيق..
وزير الهشك بشك والرقص وصف المقاومة وشعبها من ناخبي بيروت باحقر الأوصاف وما استدعي الى التحقيق.
حسين مرتضى وكل اعلامي مقاوم حين يصرح برأيه فهو خط أحمر..
ونقاط قد ما بدكن على الأسطر...
كفى كفى...
لسنا ممسحة لال سعود ولن نكون

من جانبه: يعرب فينكس, وجميع العاملين فيه من محررين وفنيين ومراسلين, عن تضامنهم مع الزميل الكبير حسين مرتضى.

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق