كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خضر عواركة: مشركو قريس عادوا بثوب الشيرازية

عام ١٩٨٢ كان يمر بالنبطية معمم ركضا في الشارع لانه كان الشيرازي الوحيد ربما في كل لبنان.
كان يخجل من نفسه انه شيرازي. وكان نفوذ الشيرازية واسعا جدا في القطيف والعراق وايران لكنهم في لبنان كانوا قلة.
اندثرت او خفت وهجها في الحجاز والاحساء والشرقية وفي ايران رغم انهم كانوا بنصف السوء الذي هم عليه اليوم.
الملفت انهم تكاثروا كالفطر في لبنان بعد ٢٠٠٠ وكذا في المغتربات.... واستوعبوا الجاليات العراقية والبحرينية.

جزء من شبيبة الوفاق البحريني شيرازيين وهم ضيعوا قيادتهم حين اقنعوها بالتعامل مع الاميركيين باسم أن بيت الحرية الصهيوني هو مؤسسة مؤثرة وهي تؤمن دعم الادارة الاميركية للاسلاميين الموصوفين بالاعتدال.
عدوهم ليس اسرائيل بل الشيعي غير المشرك بالله ثم السنة اما الصهاينة فيجوز الاحتماء بهم.
سلاحهم التقية فترى احدهم منتميا الى منبر لتنظيم يعاديهم فيمدح المقاومة بكلمة لكنه يروج للشرك بالله من على منبر الحسين.
طارت الوفاق البحرينية عن ساحة الفعل بسبب الشيرازية.
ويريدون تطيير مقاومة لبنان واعداء اسرائيل في العراق وايران من خلال الشيرازية.

الان يسعون لتطيير اسلام يستغل المذهب لتحرير فلسطين ودول العرب. في حين أن الغرب يتكل على الشيرازية لتطيير ذاك الاسلام بغية استغلال المذهب لاقناع الشيعة ان ماما امريكا وماما اسرائيل افضل من فلسطيني يشتم الشيعة في غزة وان التحالف مع اسرائيل مصلحة للمذهب.

هذا الفجور وهذا العهر في قول ما لا يقبله لا امام معصوم ولا نبي مرسل ولا يقبله سوى مؤمن او مرجع أهبل او عميل يقويه صمت الفاعلين الشيعة من غير المشركين بالله.

امريكاو اسرائيل وكل اجهزة مخابرات العالم من سنة ١٩٧٩ تربي معممين كانوا صيصانا وصاروا قامات مذهبية عدا عمن جندوهم وهم في مواقع فاعلة.
هؤلاء ونفوذهم مسخر لتحويل الشيعة المقاومين عبر الشيرازية الى تبني العداء للسنة بدلا عن العداء لاسرائيل والادارة الاميركية.
دول خليجية تمول قنوات التكفير الوهابي هي نفسها تمول قنوات الشيرازية.
قوى سياسية كبرى تستغل الشيرازية وفي ظنها انها تخلق لهم حصانة شعبية في حين ان رموز الشيرازية مثل المطرب التكفيري باسم الكربلائي يخترقون العقول الشعبية باغانيهم التي تحتوي كل ما هو معاد للقران مثل قوله ان الدمع افضل من الصلاة واللطم افضل من الحاج وان عليا خلق الكون.

جوليا بطرس قد تكون ممنوعة في لندن لكن باسم يحصل على تأشيرات بريطانيا وامريكا خلال دقائق لأنه "رجلهم"
لهذا اعتقد امام الله ان الاستماع الى مجالس عزاء والى ندبيات بصوت الشيرازيين حرام وعدوان على النبي وشرك بالله.

لقد وصل عهرهم حد الجهر بقول نقله احد منافقي الشيرازييين ويدعى صادق نصر الله وهو اسم وهمي (المسمى صادق) عن صادق الشيرازي انه قال "ان كل من يحرم التطبير ابن زنى"!
يعني ثلاثة ارباع الشيعة اولاد زنى وذاك الوارث ليس ابن زنى!

صادق الشيرازي مرجع مزيف تكفيري ومشرك بالله أعلن هجومه الشامل على المقاومة لصالح اسرائيل وهو متلطي بعدالة وملحسة نظام ايران الذي يعطي حصانة لاي سافل اذا كان يطلق على نفسه لقب "مرجع"
واما مراجع الشيعة من غير المشركين فاما صامتون حتى ما يزعلوا الرعاع او صامتون لخاطر ماما امريكا او متل ايران يرون حرمة للعمامة ولو كان يعتمرها مشرك او يزيدي.

التطبير ليس اامشكلة فتلك مسألة مقرفة افلتت من قدرة اي جهة على اقناع الرعاع انها تهين الانسان وتمنع كلمة الله من أن تكون هي العليا.

المشكلة انهم انتقلوا علنا من التطبير الى الدعوة للنحر والى الذبح والى الشرك بالله والى اعتبار كل مقاوم عدو بحجة انه لا يطبر ولا يشرك اذا هو عدو ال البيت.
شعار "والله قد افلح من طبر" يصدقه المخلصون لمحبة في قلوبهم لاهل البيت لكن ما لا يعرفونه ان من يرفعه من قادتهم يعنون به "والله قد افلح يزيد بالشيرازية التي قضت على الثورة الحسينية بالتحريف".

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى