كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الممرضة عفراء أحمد أحمد بعد خروجها من السجن تروي ما جرى معها

بعد أن خرجت الممرضة عفراء أحمد أحمد من السجن راجعت الزميل الصحفي هيثم يحيى محمد, وتقدمت له بكتاب خطي تشرح فيه كل ماجرى معها داخل مشفى الباسل قبل وبعد الإدعاء عليها من قبل مدير المشفى ورئيسة التمريض, وأكدت أن هذا الشرح ليس من باب الشكوى انما من باب قول الحق أمام الرأي العام بعد أن تم تداول قصتها على الكثير من صفحات التواصل الإجتماعي.
وهذا نص الكتاب, كما ورد في صفحة الأستاذ هيثم يحيى محمد:
الاستاذ الصحفي هيثم يحيى محمد المحترم
مقدمته:
عفراء أحمد أحمد، ممرضة في مشفى الباسل بطرطوس أعرض لحضرتكم مايلي:

أود أن أشرح لكم ما حدث معي في مشفى الباسل بطرطوس من باب قول الحق أمام الرأي العام وليس من باب الشكوى:
تم تعييني في المشفى منذ ثلاث سنوات وبعد فترة قصيرة من تعييني في المشفى كممرضة، بدأت الممرضات زميلاتي (الرئيسات منهن) يعاملنني معاملة غير جيدة كاعطائي مرضى أكثر أو اجهادي في العمل أكثر واتهامي بسرقات يتبين لاحقا أنها مفبركة.. وبسبب مناقشتي للأمور وعدم القبول بالخضوع لغير الحق تم نقلي من قسم الكلية الصناعية إلى قسم الأطفال لكن شعرت في قسم الأطفال ان رئيسة التمريض العام قد أوصت رئيسة قسم الأطفال بمعاملتي بنفس المعاملة السيئة السابقة في قسم الكلية.

وفي أحد الأيام تمزقت بدلتي (بدلة التمريض) قليلا على ركبتي بسبب مسمار فطلبت من رئيسة قسم الأطفال إعطائي مريول جديد لكنها عاملتني معاملة سيئة وطردتني واحالتني إلى رئيسة التمريض فعاملتني بنفس الطريقة أيضا وقامت بشق الكتاب المتضمن طلب الحصول على مريول جديد... وعندها راجعت مدير عام المشفى ووضعته بصورة ماجرى معي وشكوت اليه رئيسة التمريض فلم يهتم بالأمر.. وهذا المريول والمعاملة السيئة السابقة والضغوط التي عانيت منها في المشفى دفعني لأكتب تعليقاً على أحد منشورات الفيسبوك لا اقصده حرفيا وكان (فشة خلق) نتيجة الجو الخانق والمعاملة السيئة وغير اللطيفة ممن يجب ان يكن لطيفات في المشفى.
وبعد أن وصل التعليق إلى مدير عام المشفى تقدم بإدعاء ضدي هو ورئيسة التمريض وثلاثة ممن يعملون معها إلى القضاء.. و بناء على ذلك حضرت دورية أمن جنائي مؤلفة من خمس عناصر إلى المشفى بتاريخ 18/11/ ودخلوا القسم وبعد أن تعرفوا علي أدخلوني إحدى الغرف وطلبوا مني خلع ملابسي (بحجة التأكد أنني لاأحمل أداة حادة معي) ثم قادوني إلى السيارة مكبلة اليدين أمام أعين كل من في
المشفى وعندما وصلت لعند السيارة وكانت مفيمة خفت ألا تكون لدورية أمن فقلت لهم أريد أبي معي فقالوا لي بعصبية لقد احترمناك زيادة ودفشوني بقوة لداخل السيارة!
.وأخذوني إلى فرع الأمن الجنائي بطرطوس وهناك عاملوني
معاملة حسنة كالأخت حقيقة (بينما الدورية لم يفعلوا ذلك) وقال لي الرائد رامي يوسف مشكورا سنساعدك وأمرك بسيط
ولكن بسسب وجود ادعاء بحقي تم تنظيم ضبط وأحالوني موجوداً الى المحكمة وهناك استمع لي القاضي وأمر بتوقيفي في السجن وبقيت لمدة أربعة أيام مع (المجرمات) وبعد التدخل مع مدير المشفى من قبل بعض المسؤولين اسقط حقه الشخصي عني فتم إخلاء سبيلي وخرجت من السجن.. وبعد ذلك راجعت السيد قائد الشرطة ووضعته بصورة ماقامت به الدورية ووعد بمحاسبة العناصر

وأنا الان أخشى الذهاب إلى المشفى والعمل فيه وأحتاج لرد اعتباري ومعاملتي معاملة حسنة والتعهد بعدم ايذائي مستقبلاً
يرجى التفضل بالإطلاع والنشر

ولكم الشكر
الممرضة عفراء أحمد أحمد

*نأمل أن تشكل هذه القضية درساً لكل من له علاقة بها بدءاً بعناصر المشفى مروراً بالممرضة عفراء نفسها التي كتبت تعليقاً يتضمن عبارات غير مقبولة ..وليس انتهاء بعناصر الدورية

مهندس سوري يبتكر خلية نموذجية متكاملة لتربية النحل
31 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية
كهرباء جندر: وضع العنفة البخارية الثانية بالخدمة بعد صيانتها
إنجاز 70 % من مشروع رفع المصبات عن نهر بردى
منح إجازة استثمار لمشروع سياحي في طرطوس بـ48 مليار ليرة
الفرص الاستثمارية في حمص بملتقى (تجمع المغتربين) في بلدة فيروزة
استثمار الطاقات العلمية بين يدي أهل الملاءات المالية
نشاط تأهيلي وتدريبي لطالبي العمل ينظمه فرع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة
الخطوط الحديدية تنجز 65 بالمئة من مشروع ربط المدينة الصناعية بمحطة حسياء
شركة الخماسية.. مبيعات تصل إلى 7 مليارات ليرة
توقيع عقد مع شركة روسية لاستثمار موقع (جول جمال) السياحي
دعم الحرف الإنتاجية ضمن برنامج إحلال بدائل المستوردات
لقاءات حول تنشيط الاستثمارات الايرانية في طرطوس
فرع جديد لبنك سورية الدولي الإسلامي في حلب ليصل عدد فروعه إلى 31
مباحثات سورية وبحرينية في المجالات التجارية والاستثمارية