كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب

قرأت على صفحات التواصل الاجتماعي مقالا لاحد (النواب) الذين انتخبهم الناس إلى مجلس الشعب ليعبر عن همومهم واهتماماتهم ورغباتهم وتطلعاتهم, ويمارس دور الرقابة والتشريع والمحاسبة, وكل ما من شأنه عزة المواطن وكرامته، وهذا النائب يتبوأ في كل دورة انتخابية مركزا قياديا في مجلس الشعب.. لهذا وأمثاله أقول دعوا أفعالكم تتكلم... كتاباتكم لا تدفء طفلا بردانا، ولا تطعم جائعا... أنتم فعلا ممثلون ممتازون في كل شيء إلا في التعبير عن مصالح من انتخبكم, اذا كنتم غير قادرين على ممارسة دوركم في الرقابة والمحاسبة والتشريع ولا تريدون ذلك, فأقلها لا تنظّروا على الناس الذين يتوقعون منكم الفعل وليس الكلام...الشعب يريد طحينا ولا يريد جعجعة... والا بيعوا الناس سكوتكم, وتنعموا بامتيازاتكم.... يا نواب الشعب سأروي لكم هذه الواقعة فهي تغني عن أي كلام....

في تموز عام (1969)، نزلت امرأة بريطانية، إلي السوق لشراء حاجاتها، ومن عادة النساء هناك أن يقمن بكتابة قائمة بمشترياتهن وحمل مبلغ من النقود بقدر ما تحتويه تلك القائمة، فوجئت تلك السيدة عندما أرادت شراء السمك، بأن سعره مرتفع بأكثر من (30) %، و إن ما تحمله من نقود لا يكفي، فغضبت وقررت الذهاب فورا إلى مجلس العموم (النواب) وكان قريبا منها، توجهت إلى هناك ودخلت مباشرة إلى باب قاعة المجلس أثناء انعقاده, وطلبت مقابلة النائب الذي كانت قد انتخبته، حاول الحراس عبثا إقناعها بأن المجلس في حالة انعقاد، وبإمكانها الانتظار إلى أن يحين وقت الاستراحة، ولكنها أصرّت على مقابلته فورا، وبدأت بالمناداة على النائب بأعلى صوتها حتى لفتت انتباه رئيس المجلس، وما كان من الرئيس إلّا أن قام من مكانه وتوجّه إليها، وبكل احترام وهدوء وسألها عما تريد، فقالت له أن لديها شكوى عاجلة تريد إيصالها إلى نائبها وكل النواب الآخرين، ودون أن يسألها عن ماهية شكواها قام فورا باصطحابها، متأبطا ذراعها، إلى منصة المتحدثين وأعطاها الميكروفون وقال لها: تفضلي سيدتي تحدّثي وكل مجلسنا آذان صاغية. أمسكت المرأة الميكروفون وقالت:
من المعيب ونحن أبناء بريطانيا العظمى، أن نعيش في جزيرة وحولنا البحر، ونملك أساطيل صيد تجوب المحيطات، ولا يمكننا تناول وجبة من السمك لارتفاع سعره. لقد انتخبناكم لتكونوا عونا لنا على تجّار البلاد الجشعين. والتفتت إلى نائبها وقالت له: أنا لم أنتخبك لتقف مع هؤلاء الحمقى الجشعين، قالت كلماتها تلك ورمت الميكروفون وغادرت غاضبة.

أوّل ردة فعل كانت من النائب الذي وجهت إليه حديثها، فقد قدّم استقالته لرئيس المجلس قبل أن تصل المرأة إلى باب القاعة! ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا، فإن وجبة السمك مع البطاطا تعتبر أرخص وجبة شعبيّة في بريطانيا، وهي تعادل في قيمتها سندويشة الفلافل عندنا (أيام زمان)، ولم يطرأ عليها أي ارتفاع إلّا بمقدار نسبة ارتفاع مستوى معيشة البريطانيين اليوم، لذا فإن وجبة السمك مع البطاطا ( Fish Chips) تعتبر وجبة الفقراء لتدنّي سعرها، وأصبحت تباع في مطاعم وحوانيت صغيرة في كل شارع وزاوية من مدن وقري بريطانيا....!؟

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء