كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. عبد الفتاح طوقان: هل يعلن سر الهجوم على المملكة والملك؟

هي الهجمات بسوء نية “مدروسة في داخل مؤسسات التوجيه المعنوي الخارجية واستخبارات متخصصة في علم الاشاعات وضمن مخططات خارجية  منذ سنوات للهيمنة على مشروع تأسيس (تم منذ فترة طويلة) وانشاء (جاري العمل فيه) "فوضي السياسة الداخلية" وزراعة مناخ "زعزعة الدولة" تمهيدا لإقامة "نظام بديل" في أكبر مؤامرة على الأردن منذ تاريخ انشائه باستخدام أساليب عدة لتهيئة الشارع لتقبل الحالة وقلب توجهاته لكسر العامود الفقري.

وقد ذكرت ذلك في مقال منشور لي في الشهر السابع من يوليو عام ٢٠١٦، بعنوان "استراتيجية “بن غوريون” لإفلاس الاردن وهم أم حقيقة؟" والمنشور في لندن. لمن أراد الرجوع اليه.

https://elaph.com/Web/opinion/2016/7/1096688.html

على الاعلام والأقلام الوطنية ومؤسسات الدولة ان تناقش ذلك بمنطق علمي وبحرية وعلى أسس من التحليل المنهجي.

وأيضا أن يتابع كل ما يكتب، داخليا وخارجيا في الصحافة العالمية وما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، ليس من باب الرصد الذي يقوم به موظف أرشيف، ولكن من خلال خبراء مختصين في تأثير الاعلام على القرار السياسي والاشاعة على هدم الدولة، وأن يواجه السؤال: "لماذا الهجوم يتوسع ويتعدى الدولة؟”، وهل فعلا لا محالة لإيقاف ذلك؟ وكيف وما الحل؟

في هندسة المدن، هناك من يجمع "الزبالة" وهي مهنة متميزة وبدونها تتسخ المدن وتعفن ولا يمكن العيش فيها بسبب الروائح الكريهة ولكن المهندسين يقدمون الحلول مثل الحرق، واعادة تدوير النفايات والتخلص من كافة أنواعها بما فيها الطبية والصلبة وغيرها، وهنا يأتي الفرق بين "الراصد" والمحلل بنفس أسلوب الجمع والمعالجة. في حالة هندسة المدن، حيث قد تجمع الزبالة ولا تعالج معالجة صحيحة فتنشتر الروائح الكريهة ولا يعد بمقدور الناس العيش بها وتزداد الامراض وفساد الهواء.

وأقصد المعالجة التي هي مفقودة في الأردن ويتم الاكتفاء "بالجمع والرصد"، ففشلت ووصل الي ما وصل اليه، رغم انه من الضروري التعامل مع المشاكل الناتجة عن تلك النفايات السياسية وإلقاء مسؤولية معالجتها، ضمن منظومة "الحفاظ على الأردن“، على جميع قطاعات المجتمع والسلطات المحلية والصناعيون والسفراء والمواطنون والحكومة. دون استثناء والاعلام في المقدمة.

لا ادعي ان الأردن في أفضل اوقاته ومشاهده السياسية، في ساحته الداخلية ولا ان الحال الاقتصادي مرحب به شعبيا، ولا ان مواقف الحكومات موافق عليها، لكن أيضا لا أنكر ان لم أكن أطالب الوقوف "بعلم ودراسة وتحليل" يدا واحدة لمواجهة الهجمة المبرمجة خارجيا وسيل الاشاعات التي تحاول النيل من عزيمة البشر وقتل روح الامل وبث اليأس لدي شباب الأردن.

للأسف وقعت في الفخ مجموعات عدة، وبعض ممن لهم اراء ضد الحكومة “لهدف محدد او غاية“ في لعبة كراسي السياسية الموسيقية، وسيطرت عليها أفكارا غير صحيحة، قد يكون هناك عشرة بالمئة حقيقية ولكن تسعين بالمئة مفبركة ومضللة وتتقصد الضرر، فأصبح الداخل تحت ضروسها وبعض من أبناء الوطن يتداولها من باب "الحقائق" دون التحقق.

 وأكرر أن معالجتها لا ترقي الي مستوي المعالجة النفسية والسياسية لها وكأن المطلوب فقط "هذه هي الاشاعة وهذه هي الحقيقة“، بهدف اقفال ملفات على عجل و اغلاق جرح على "دمل وخراج  يلوث الجسد و يثير القرف“، في زمن فقدت الثقة بمن يصدر تلك "الحقيقة“.

و اضيف هنا ان كل ذلك تلاقي مع عفوية "حراك" شعبي  و كابوس التخبط الذي من بعض ظاهره حالة استياء عارمة عبر مساحات الوطن مما يحدث واضر بالشعب حيث تجاوز السيف رقبته، و لكنه في المشهد العام ينظر اليه من البعض انه خادما فكرة "انهاء" الدولة الأردنية بشكلها الحالي، و التي قناعاتي انها لن تحدث و غير مقبولة ولا  و لن يتمكن احد من الوصول الي خط النهاية بها لأسباب عدة من ضمنها ان هناك من يقرأ التاريخ و يستشف المستقبل وواع لكل هذه التخرصات و التربصات بالأردن المستهدف، مؤمنا ايمانا عميقا بالدولة الأردنية و أركانها الهاشمية، حتى و أن كانت هنا او هناك قلة ضد التوجه و لكن وقت الشدة "لا كثرة و لا قلة" لتقبل ذلك او قادرة عليه، الكل ينصهر دفاعا عن الأردن وطنا و ارضا و ملكا.

لأجل ذلك، لا بد من المصارحة والمكاشفة الكاملة مع الشعب وإعادة بناء الثقة مع فهم كامل أن الأردن مستهدف للخروج من فخ "الإيقاع به" وان يتم تنقية الجو والمياه السياسية من حلقة "الخطيئة والويلات“ والابتعاد عن حالة "الغل عند ابداء الرأي والعجز الحكومي عند مواجهة المشاكل واغتيال الشخصية عند ابدأ الرأي الاخر“، وان يتم استخدام انياب الديمقراطية وحوافرها دفاعا عن الأردن لا تمزيقا ونهشا لجسده..

الوطنية الحقة هي التعلق بتراب الوطن، سواء عاش به او اغترب فالوطنية لا تتجزأ ولا تخضع لظروف الزمان والمكان، ودون الانسلاخ عنه تحت أي مسمى او توجه، واحترام عقل المواطن وحرية اختياره وآرائه دون قيود قمعية، وفي المقابل عدم المساس او الاعتداء على الدولة أو محاولة تحجيمها وتقزيمها، والوقوف بحزم ضد كل ما يدعو الى انهائها وخلخلة نسيجها وضد طغيان الاشاعة، وذلك على أسس من الاحترام المتبادل بين افراد المجتمع والنظام. وبعلم وذكاء ودهاء وسياسة.

الوطنية ليست حصص مدرسية او احتفالات شكلية وصور ومظاهر اجتماعية وترانيم وشعارات، وهتافات، هي دماء نقية جبلت بطهارة الأرض الأردنية بجبالها ووديانها وصحاريها وحضرها وباديتها وعشائرها وأهلها الطيبين.

ليس هناك أقدس من العقل عندما يلتحم مع القلب في عشق الوطن ولا اطهر من مصارحة شفافة لماذا هذا الهجوم؟

هل من يجيب؟

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار