كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: شيءٌ ما قد انكسر.. ولا بُدَّ لموسكو من أن تقوم بترميمه

1▪ عندما تعترف موسكو بأنها شاركت في نقل رفات القتيل الإسرائيلي، من مخيم اليرموك في دمشق إلى الجانب الإسرائيلي..
فقَدْ قطَعَتْ جَهِيزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيبِ.

2▪ مع أن روسيا الحالية لا تخفي علاقتها ب"إسرائيل" ولا صداقتها ولا حرصها على أمنها.

3▪ ومهما كانت حسابات موسكو المتعلقة بحرصها على عدم نشوب حرب سورية - إسرائيلية..
ومهما كانت موسكو حريصة على الوشائج مع الجالية "الروسية اليهودية" في فلسطين المحتلة..
ومهما كان دور اللوبيات اليهودية، المالية والإعلامية داخل روسيا وخارجها، ضاغطاً ومؤثّراً..
ومهما ومهما ومهما.. الخ الخ..

4▪ فإن ما جرى كان موضع إستهجان واستغراب واستنكار الشعب السوري، والنخب السورية.. ناهيك عن عشرات الملايين من العرب.

5▪ ومهما كانت الدولة السورية، حريصةً - وستظل حريصةً بالتأكيد - على علاقة التحالف الإستراتيجية مع روسيا الاتحادية..
فإن هذا الموقف الروسي، أدى إلى خسارة الصديق والحليف الروسي، تعاطف ملايين السوريين وملايين العرب الآخرين..
بل وأدى هذا الموقف، بنظر معظم السوريين، إلى تبديد صاعق للكثير مما قامت به دولة روسيا، في الوقوف مع سورية بمواجهة الحرب الإرهابية الكونية عليها.

6▪ ويبدو جلياً من هذا الموقف الروسي المستهجَن، أن هناك عدم دراية كافية بوجدان السوريين، وأن هناك عدم إحاطة بحجم وسعة التأثير السلبي لمثل هذا الموقف، في نظر السوريين..
لا بل إن مثل هذا الموقف يؤدي إلى هدر مجاني، لتضحيات الروس في سورية.

7▪ إن الحفاظ على مردود التضحيات الروسية في سورية ..
والحفاظ على العلاقة الإستراتيجية المتينة ببن روسيا وسورية..
يستدعي ترميم وتصويب هذه الخطيئة بحق مشاعر السوريين وبحق الرأي العام في سورية، بل وبحق الشعب الروسي العظيم.

8▪ و يعتقد الرأي العام السوري، بأن عملية الترميم هذه، تتجلى بقطع الطريق من الآن وصاعداً على أي عدوان جوي أو صاروخي إسرائيلي يُشَنّ على سورية، بشكلٍ كامل وشامل..

9▪ إن وقوع الأخطاء والخطايا بين الحلفاء في الحروب، وفي غير الحروب، أمرٌ واردٌ ومعروفٌ عَبْرَ التاريخ.

10 ▪ ولكن الشعوب الحية، والقيادات المحنّكة، هي التي تصنع من تلك الأخطاء والخطايا، جسوراً جديدة من الثقة، تَعْبُرُ فوقها لصنع ما يحافظ على ذلك التحالف ويحصّنه ويزيده قوةً ومناعةً.

في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة