كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: غَدْرُ خُوّان المسلمين طَبْعٌ لا تطَبُّع

1 لقد مَدّ "جمال عبد الناصر" يده لــ"خُوّان المسلمين"، بعد ثورة تموز / يوليو " 1952"، وطرح "المصالحة الوطنية" معهم ومع كل الأحزاب السياسية الأخرى في مصر..
ولكن "الخُوّان" أبوا واستكبروا ورفضوا المصالحة، إلّا إذا جرى اعتمادهم (مرجعية دينية وسياسية) للنظام المصري الجديد..
وإلا إذا أصبح قادة ثورة يوليو/تموز من الضباط الأحرار، تابعين لمكتب الإرشاد الإخواني ولمرشده العام..

2 ومن البديهي أن يرفض عبد الناصر ذلك، فكان جزاؤه محاولة قتله واغتياله في حادثة "المنشيّة" "عام 1954"، والإنكار الكلي لِفِعْلَتهم الشنيعة هذه، واتّهام عبد الناصر بأنه هو مَن قام (بتمثيليّة الاغتيالات)! 
(ألا يذكّرنا هذا باتهامهم للدولة السورية، وخاصة في بدايات الثورة المضادة، بأنها هي التي تفجّر وتغتال وتقت!)...

3وكذلك، عندما مدّ الرئيس حافظ الأسد، يَدَهُ لهم، في أواخر عام " 1979" حتى بعد ارتكابهم لعشرات جرائم الاغتيال ولمجزرة مدرسة المدفعية بحلب، وقال لهم:
(لا شَرْط لنا، إلّا لوقوف في وجه "كامب ديفيد")
التي قام السادات، عَبْرَها، بعقد اتفاقية الذل والتبعية ل"إسرائيل"..
فرفض (خُوّان المسلمين) اليد الممدودة، وقاموا، أيضاً، بمحاولة اغتيال الرئيس حافظ الأسد في عام"1980"

4 وحتى "أنور السادات" الذي أطلق يدهم وتعاون معهم، قاموا باغتياله عام 1981.

5 وعندما وصلوا إلى السلطة في (مصر) و (تونس) انكشفوا وانفضحوا وتعرّوا بسرعة خرافية، لم تكن تخطر على البال.. 
بعد أن مَدّوا أيديهم إلى "إسرائيل" وبرهنوا أن كل ما يعنيهم في الكون هو الوصول إلى السلطة والبقاء فيها.

6 ولأنّ من كان الغدرُ شيمتَهم، والدّجلُ مهنتَهُم، والنفاقُ ديْدَنَهُم، والرِّياءُ منهجَهُم، ثم يحاولون إخفاء ذلك كلّه، عبر تغليفه وتزيينه بإسْمِ الدين الإسلامي الحنيف.. 
لذلك عاقبهم الله عز وجل، وعاقبهم الشعب العربي في مصر وسورية، بتعريتهم وفضحهم وَرَكْلِهم، إلى حيث ألْقَتْ رِحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ.

7 وكما يقول المثل: ( مَنْ جَرَّبَ المُجَرَّب، كان عَقْلُهُ مُخَرَّبا)..
و لذلك لا مكان ل (خُوّان المسلمين) في صناعة المستقبل السياسي لسورية، في جميع الأحوال والظروف..
والمكان الوحيد لهم، هو حيث هم الآن، في حضن أعداء الوطن والشعب.

هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية