كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إحسان عبيد: الوقود الذهبي

سأكون شاكرا لمن يشرح لي سبب وجيها لعدم إمداد روسيا لسوريا بالنفط والغاز، غير السبب الذي سأذكره.
.
في البداية كنا نسمع عن الحصار كأخبار على الفيسبوك، ثم تأكد ذلك بناء على تصريحات مسؤولين سوريين، وأن مصادرة الناقلات المتوجهة إلى سورية كان يتم منذ شهور.
.
المعروف أن هناك ناقلات ترفع أعلاما لبلاد غير بلادها تفاديا لمشاكل دولية، وكان البعض يقول: لماذا لا ترفع الناقلات الإيرانية العلم الروسي؟ والسبب لم يعد خافيا، فالبلدان يتبادلان الضغوط على بعضيهما، وحتى أنهما تبادلا الاشتباك الناري في الميادين وحلب، ولا أحد يصرح بذلك.
.
يأتي السؤال الأهم: لماذا روسيا ذاتها لاتمدنا بالوقود؟.. لقد قرأنا تصريحا غير مقنع للاقتصادي الروسي أنطون شابانوف يقول: لاتوجد بنية تحتية برية (خطوط نقل) بيننا وبين سورية.. وقال: إن النقل البحري يضاعف التكلفة من 20 إلى 30 ضعفا (!!) وأن النقل الجوي يحول اسمه إلى الوقود الذهبي نظرا لارتفاع التكلفة.
.
هنا نسأل: وكيف يتم نقل غاز ونفط الخليج إلى بلاد الله الواسعة؟ أليس عبر الناقلات؟ وهل المسافة البحرية بين إيران وسورية أقصر منها بين روسيا ومرفأ بانياس؟ 
.
ثم جاء برفسور روسي بتصريح آخر ردا على تصريح وزير الاقتصاد السوري محمد سامر خليل في مؤتمر يالطا حيث قال: أننا نسعى لتأمين حاجاتنا من الدول الصديقة، فقال البرفسور: بصراحة إن عدم إرسالنا الوقود إلى سورية سببه أن سورية لم تطلب منا ذلك! 
.
هذا التصريح: سوريا لم تطلب منا ذلك – إذا كان صحيحا – فإنه يخفي وراءه الكثير من كمية الغل السوري المكتوم حول الدور السياسي الذي يقوم به الروس بما لا يخدم المصلحة السورية.. فالقضية لا تحتاج إلى اجتهادات وتبريرات وتحليلات.. معظم الأمور أصبحت واضحة، ولو أرادت روسيا أن تساهم في حل أزمة الوقود لفعلت، لكنها أرادت أن ترسل رسالة للرئيس الأسد مفادها: طالما أنك تتواصل مع إيران دون التشاور معنا فدع إيران تساعدك! لإنهم اعتبروا أن زيارة الرئيس لإيران دون التشاور معهم هي رسالة موجهة من الرئيس إليهم.. والآن يردون على الرسالة. 
.
وهذا يدلل على شيئين صارا ملحوظين للقاصي والداني:
الأول.. التطنيش الروسي على التصريحات التركية المتعلقة بالمنطقة الآمنة، ووضع إدلب.
الثاني.. التطنيش الروسي على الضربات الإسرائلية المتلاحقة (على المواقع الإيرانية في سورية).
.
روسيا تدرك أن مصالحها مع تركيا تفوق مصالحها مع إيران ولا تريد تعكيرها، وتدرك أيضا أنه يجب أن تبقى وحدها في سورية رقم واحد.. مما يفسر أن هذه الأزمة أصبحت ورقة ضغط روسية لاحتواء التقارب السوري الإيراني.
.
الشعب السوري أصبح يدرك أن روسيا وإيران يجلسان في مقاعد المتفرجين على أزمة الوقود في سورية، وإن كان يتفهم ما تعانيه إيران من حصار.. 
.
لكن على الروس أن لا يتجاهلوا غضب الشعب السوري المتنامي ضدهم، لأنهم لم يكونوا على قدر تطلعاتهم في كثير من الحالات، بل إنها قد خذلتهم في مواقف عديدة. كما أن التصريحات الإيرانية فيما يتعلق بالوضع التركي مازالت على استحياء نظرا للمصالح المتبادلة وعلى رأسها العداء التركي السعودي.

الآن هناك مبعوث روسي سيقابل سيادة الرئيس الأسد، ومن المؤكد أنه سيتم بحث جميع القضايا وعلى رأسها أزمة الوقود.

فهل صار تعامل روسيا معنا أن تقدم لنا الهدايا وتترك السعر السياسي على الهدية حتى نقرأه جيدا؟

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء