كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: ماذا تعرف عن خنجر اسرائيل

■ خنجر "إسرائيل" ■

منذ (62) عاما أجرى صحفي هندي يدعى(ر. ك. كارانجيا): صاحب ورئيس تحرير مجلة "بليتز" الهندية..
حوارا مع وزير الحرب الإسرائيلي الشهير (موشي ديان) عام 1957، أصدره في كتاب سماه (خنجر إسرائيل) لم يعره أحد انتباها، إلا بعد هزيمة 1967.

و جرت ترجمته الى اللغة العربية، وكانت مقدمته بتوقيع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر شخصيا.

و أعيد نشره في سورية عدة مرات، كان آخرها، عام 2005 في 135 صفحة.

قال فيه كارانجيا أنه عندما زار "إسرائيل" وأجرى حديثا مطولا مع موشي دايان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، قال له دايان بأن "إسرائيل" ستدمر الطائرات العربية في مرابضها بضربة سريعة، ثم تصبح السماء ملكا لها وتحسم الحرب لصالحها.

وتضمن الكتاب وثائق لم يلتفت لها أحد حينئذ، منها وجود خطة اسرائيلية لتقسيم العراق إلى 3 دويلات: كردية في الشمال، ينضم لها الأكراد من الدول المحيطة، وعربية ذات اغلبية سنية في الوسط، وشيعية تلحق بإيران دينيا وسياسيا في الجنوب.

ولم يكتف المخطط الصهيوني بذلك، بل أكد على تقسيم سورية الى 3 دول ايضا: درزية وعلوية وسنية، وتحويل لبنان الى دويلتين شيعية في الجنوب ومارونية في الشمال.

وعندما تساءل الصحفي الهندي أمام الوزير الاسرائيلي موشي ديان عن كفية كشفه لمثل هذه الخطط وعدم تحسبه من معرفة العرب له، كان رد دايان:

( العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبقون).

رسالة جوابية من الرئيس بشار الأسد إلى الأسير صدقي المقت
بيان صادر عن البطل العربي السوري صدقي المقت الأسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي
قراءة منهجية عن محركي المظاهرات في العراق ولبنان وإيران
تاريخ العلاقات المشبوهة.. الاستخبارات العسكرية البريطانية وظّفت منذ 90 عاماً حسن البنّا ومن بعده شجرته
حياة الحويك عطية تكشف جزءا من المستور في شخصية د. سامي كليب
من هي بولا يعقوبيان؟
يحيى زيدو: سامي كليب.. النخب حين تتعفن
دبي تحكم غيابياً على جمال عبد الحليم خدّام بالسجن عاماً.. و التهم....
علي سليمان يونس: أوّل حكومة بعد قيام الحركة التصحيحية 1970
كتب علاء محمد: من هو (نور حلب)؟
ماذا لو اختفى العرب جميعاً؟
خالد العبود: من قُتلَ مع البغداديّ في إدلب؟!!
نبيل صالح: أي وفد دستوري يرفض توصيف الدولة السورية بأنها دولة علمانية لايمثلني
من هو أكرم العجوري الذي فشلت إسرائيل في اغتياله فجر اليوم؟
يا قرعان الأحزاب الحاكمة المحكومة تعلموا من الرفيق السوريّ الأول أن تزرعوا الضمير!