كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان

فينكس- خاص- الأردن

مؤيد علي عثمان شاب يمني مرّ على مطار الاردن ترانزيت لمدة ساعتين في طريقه الى الهند للعلاج عبرطيران الاتحاد الاماراتي, ولكونه يمني الجنسية تم حجز جوازه والمرافق له, وتم حجز علاجه ورميه في القمامه بذريعة انه علاج فيروسي... ثم مرت رحلته الى الهند وطمأنوه بأن هناك رحلة أخرى بعد 6 ساعات, ولكن متل الاولى لم يفرجوا عن جوازاتهم, وكلما ذهب المرافق الى المسؤول لم يسمح له بالكلام بحجة الكوليرا...

بعد أن ذهبت رحلته الثانية اضطر المرافق لادخاله فندق المطار بمبلغ 180$ لمدة 6 ساعات, عاد مرة أخرى بعد انتهاء الست ساعات محاولا السفر إلى الهند فرفضوا, طالبين منهم العودة الى اليمن, فاستلقى على البلاط في أرضية صالة المطار في حال يرثى لها...

ساءت الحالة الصحية لمؤيد عثمان, فبحثوا عن علاجه في القمامة حيث رماها الأمن الأردني فلم يجدوا شيئاً, ذهب اليهم المرافق ليخبرهم بأن المريض شبه متوفى, فجاء الدفاع المدني وأخذوه (مؤيداً) الى مستشفى البشير ليتوفى هناك بعد لحظات من اعطائه علاجا ومغذي...

قبل فترة تدخّل الملك الاردني شخصيا لنقل رجل أمن من الاحتلال الاسرائيلي قتل عددا من الأردنيين معززا مكرما الى تل ابيب ليستقبله هناك نتنياهو استقبال الأبطال بينما يموت أخوهم في العروبة والدين والجوار على بلاط ترانزيت مطار الاردن بسبب معاملتهم اللانسانية له, كي لا نقول أكثر.

ملاحظة: نؤكد الكلام موجّه لأزلام السلطة وليس للشعب الأردني.

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق