كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين

أيها الشكاءون البكاءون..
الذين لا يعجبهم العجب, ولا الصيام في رجب, الذين يشتمون حكومتهم عا الطالع والنازل, وفي الحقيقة هم يعبرون عن ضيقهم من عدالة السماء, لأنه لا يوجد بينهم احد راضٍ عن ما قسمه الله له من الرزق والمعيشة.. فعدم الرضى على الله هو الأول, وعدم الرضى على الحكومة هو التالي. قد يظن بعض ضعاف العقول إنني محامي الشيطان الذي يدافع عن الحكومة, فهؤلاء لا يستحقون مني إلا الشفقة, ومعرفتهم بالأمور لا تتجاوز أرنبة انفهم.. من يعرفني عن قرب يعرف رأيي, ويعرف قناعاتي.. أنا أدافع عن المبدأ والحق والعدالة.. سأجري لكم مقارنة بسيطة, وبعدها اترك الحكم للعقلاء والوطنيين منكم.. مع خالص محبتي للعراق شعبا ووطنا..
العراق تعوم على بحر من النفط والغاز..
العراق هي مهد الحضارات الإنسانية..
العراق هي أرض وملتقى الرافدين دجلة والفرات..
العراق هي بلد ملايين أشجار النخيل..
العراق هي بلد السياحة الدينية الأولى في العالم, ففي أربعينية الحسين ع من كل عام يصل عدد الزوار إلى ما بين 23 – 25 مليون زائر..
العراق قبل (قادسية صدام) والاحتلال الأمريكي كان سعر صرف الدينار العراقي يساوي 3 دولار أمريكي..
****نتيجة العدوان على العراق ما هو وضع العراق الآن؟
مع ان عندهم حكومة منتخبة من قبل نواب الشعب..
فالعراق يستورد الكهرباء والغاز من ايران..
العراق مقسم عمليا إلى ثلاث أقاليم, أينما سرت تجد مناطق الوقف السني, الوقف الشيعي.. الشرطة الاتحادية.
العراق في تصحر حقيقي رغم دجلة والفرات وبحر النجف..
العراق يستورد معظم المنتوجات من الخارج..
نقاط التفتيش في مطارات العراق وضمنا النجف الأشرف تشغل من قبل شركات امنيه أمريكية.
اما الفساد في العراق.... فساد....
وأخيرا وليس آخرا سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد يساوي ألفي دينار عراقي.
فهل تستحق منكم - حكومة الجمهورية العربية السورية ,بعد تعرضها لعدوان ثمانين دولة, منذ ثماني سنوات وحتى الآن, وخضوعها لحصار دولي جائر... هل تستحق أن تؤدوا لها التحية والاحترام..!؟

كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته