كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!

"أسلحة السي آي إيه السرية... تعذيب، تسلط وأسلحة كيميائية" عنوان كتاب للمؤلف البريطاني غوردن توماس الذي يعتبر من كبار الاختصاصيين في.
"أطلقوا النار". غير أن أوامر بكلي بقيت بدون استجابةّ وقد اقتحم المهاجمون المنصة.
"اختاروا أهدافكم.. اختاروا أهدافكم".. صاح بكلي مجددا. فيما كان المهاجمون يسددون على الحشد المذهول وعلى الرئيس، وبكلي محاصر وغير قادر على الرد.
سقط السادات فوق مقعده. وعندها فقط تمكن الحرس من تشكيل طوق أمان واشتبكوا وجها لوجه مع المهاجمين. كما بادر عدد من الجنود المشاركين في العرض إلى تقديم المساعدة فوقع المهاجمون بين نارين، لكن بكلي أدرك أن الأوان قد فات. كانت نظرة منه كافية لإدراك أن الرئيس قد انتهى! كانت الدماء تتدفق من فمه وأنفه وأذنيه وصدره.
وبما أنه لم يعد بإمكانه القيام بأي شيء، توجه بكلي نحو حرم السفارة الأمريكية! حيث كان هناك خط مفتوح مع وزارة الخارجية وكان أحد الدبلوماسيين يصرخ في الهاتف: "إنه ما يزال على قيد الحياة. المصريون يقولون إنه ما يزال حيا".
راح بكلي يتحرك في المكتب جيئة وذهابا وهو يهز راسه ويتمتم قائلا: "مات مات". فأشار له الدبلوماسي أن يغادر المكتب.
هز بكلي كتفيه وانتقل إلى مكتب المخابرات المركزية في الجانب الخلفي من بناء السفارة. كان رئيس المحطة على الخط يتحدث إلى جون ستاين، المساعد الجديد لرئيس العمليات في لانغلي (المقر المركزي للسي آي إيه بالقرب من واشنطن) وكان يقول له: "آخر الأخبار تقول إنه حي". صرخ بكلي: "لقد مات".
فأعاد رئيس المحطة الكلام قائلا: "يقول بكلي إنه قد مات". وهنا طلب بكلي السماعة وراح يشرح لستاين بهدوء شديد كل ما شاهده.. كان يدرك أن الأخير يسجل كتابة ما كان يسمعه منه. هذا هو نموذج ستاين الذي يحتفظ بهدوئه وبرودة أعصابه ولا يطرح غير الأسئلة الضرورية مهما كانت درجة خطورة الحالة.
وعندما انتهى بكلي من كلامه طلب منه ستاين أن يمتطي أول طائرة متوجهة إلى واشنطن!" (ص 418...422). النسخة الفرنسية من الكتاب الصادر عام 2006.
هذه الرواية المخابراتية الأمريكية تطرح الكثير من الأسئلة:
1- لماذا لم يسبق لأحد من المصريين، المسؤولين وغير المسؤولين، الذين تعاملوا مع اغتيال السادات التطرق إلى معلومة أن المخابرات المركزية الأمريكية كانت مشرفة مباشرة على تدريب الحرس الشخصي للرئيس المصري؟
2- ما هي المسؤولية التي تتحملها المخابرات الأمريكية تجاه فشل هذه الحماية؟
3- لماذا طلب من بكلي أن يغادر القاهرة على الفور وهو المسؤول المباشر عن فريق الحماية؟
4- أما كان عليه البقاء لمتابعة التحقيق، أو على الأقل لتقديم شهادته وهو الشاهد المباشر ومن موقع شديد القرب لموقع الرئيس المغدور؟
5- ترى هل كان بكلي بالفعل مشرفا على حماية السادات؟ أم كان مشرفا على اغتياله؟

برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
قبيل صدور حكم محكمة الحريري على السيد الأمريكي أن لا ينسى أن لحم المقاومة اللبنانية عصي على الهضم
حين يبلغ الفساد حد الخيانة العظمى تكبر لائحة الصدف.. ما سبق و رافق و تبع تفجير مرفأ بيروت
مدير المخابرات الروسية: هذا ما يعدّ لحزب الله و السيد نصر الله
أحمد غانم: هل تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية لوزارة الأوقاف؟!
ماذا يُعد للبنان؟
الأسد الجامعي يردُّ على ادعاءات فنان سوري
تقرير نشرته الحقيقة عام 2013: باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"
من مسيحي فلسطيني الى الرئيس أبو مازن بعد تهنئته لأردوغان بتحويل آية صوفيا الى جامع
كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟
البروفيسور الياباني تاسوكو هونجو يثير ضجة حول فايروس كورونا
الفساد في النفوس قبل النصوص
عميد كلية الطب البشري يكذب نتائج وزارة الصحة السورية ويعترف بحجم الإصابات بالكورونا
لماذا لم يشر بطرس غالي في مذكراته إلى قراره تعطيل الأمم المتحدة في الأعياد الاسلامية؟