كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟

أيها الاحبة.... {إذا كان بوسع الأعداء ان يسفكوا دماءنا, فلنجعل من هذه الدماء مشاعل نور تضيء الطريق للأجيال القادمة}...
ما دفعني للكتابة حول المجزرة قبل حلول وقتها بأيام, هو تنفيذ القصاص العادل بحق مرتكب المجزرة المجرم إبراهيم يوسف في مثل هذا اليوم الثاني من حزيران عام 1980 م.
بغض النظر عن الظروف المحلية والإقليمية التي أحاطت بالمجزرة, ففي الساعة السادسة والنصف, من مساء يوم السبت, الواقع في / 16/ حزيران/ 1979/, تحرك النقيب المجرم إبراهيم يوسف, الضابط المناوب في كلية مدفعية الميدان في حلب بعربة- زيل- عسكرية يقودها العريف عبد الراشد الحسين, بعد أن اتفق معه مسبقا, وغادرا الكلية إلى مسافة تبعد حوالي الكيلو متر, والتقى بمجموعة من المجرمين, وزودهم بلباس عسكري برتب مختلفة, ثم أقلَّهم بالسيارة وعاد بهم إلى الكلية بعد أن أعطاهم كلمة السر, ووزع الأدوار عليهم. ثم تشاور لدقائق مع المجرمين: حسني عابو, وعدنان عقلة, ضمن قاعة منعزلة داخل الكلية, ثم خرجوا حيث أمر بجمع دورتي الطلاب الضباط المتقدم والمتوسط في الندوة بحجة الاجتماع إلى مدير الكلية (الذي لم يكن متواجدا في الكلية), ولما اطمأن النقيب المجرم إلى أن جميع طلاب الكلية قد دخلوا مقر الندوة, دخل عليهم برفقة كل من المجرمين: حسني عابو, وعدنان عقلة, وأيمن الخطيب, في حين كان المجرمان: زهير زقلوطة ورامز عيسى, قد أخذا أماكنهما على النوافذ, ينتظران أوامر النقيب المجرم.

وبعد أن قرأ أسماء عدد من الطلاب وأخرجهم خارج الندوة, أعلن أن الطلاب الذين أبقاهم داخل الندوة رهائن, وأضاف إن الندوة قد جرى تلغيمها من أطرافها كافة, وصاح بالطلاب انتظروا حتفكم. وفي الوقت نفسه, كان كل من المجرمين مصطفى قصار وماهر عطار وعادل دلال, يهاجمون مقر حرس الكلية, حيث قتلوا الحرس بمسدسات كاتمة للصوت, بعد ان اعتقلوا رئيس وعريف الحرس. وفي هذه الأثناء أمر النقيب المجرم بإطلاق النار ورمي القنابل على الطلاب الضباط المحتجزين داخل الندوة, والعزل من السلاح, مما أدى إلى سقوط ما ينوف على/ 35/ شهيدا على الفور, وجرح أكثر من خمسين آخرين.

هذا وفي اللحظة نفسها, كانت مجموعة ثالثة من المجرمين تصب البنزين على مقسم الكلية (مركز الهاتف) وحرقه بمن فيه, لمنع الاتصال وطلب النجدة أو الإبلاغ عن الجريمة.

أختم بالقول: المجد والخلود لجميع شهداء الوطن, والنصر لأبطال قواتنا المسلحة, والخزي والعار والموت للخونة والمجرمين.  ولن يتوقف الصراع الذي بدأ منذ هابيل وقابيل بين قوى الخير والشر حتى يقضي الله أمرا كان مقضيا...

لقاء حواري بين هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي السودانية
هيئة الاستثمار تبلور رؤية جديدة لإعادة توليف بوصلة التوظيفات الرأسمالية
تصريح مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه في عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار
اجازة استثمار جديدة في القطاع السياحي
تهدف لدعم 50 مشروعاً صغيراً.. مرحلة جديدة من برنامج سبل ‏العيش بالسويداء
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية
أكثر من 385 ملياراً قيمة حجم الاستثمارات في حسياء الصناعية في حمص
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الورقية
“مشروعك الخاص نحو النجاح”.. في ندوة تفاعلية لهيئة تنمية المشروعات ‏الصغيرة والمتوسطة ‏
بتكلفة 77 مليار ليرة.. مشروع استثماري جديد في قطاع الطاقات المتجددة بحمص
لايقه: خارطة الاستثمار في مجال الثروات الباطنية تتضمن 18 فرصة استثمارية
اجازة استثمار جديدة في قطاع الطاقات المتجددة
الترويج للفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا مدار بحث بين وزيري النفط والاقتصاد وهيئة الاستثمار
فتح باب الاكتتاب على نحو 100 مقسم شاغر في المدينة الصناعية بأم ‏الزيتون بالسويداء ‏
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية