كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب الدكتور بهجت سليمان: دمشق و حماس

لأن سورية عقل العروبة وقلبها النابض وضميرها الحي.. فإن حرصها على فلسطين والقضية الفلسطينية، كحرصها على ذاتها، بشكل دائم و مستمر، مهما تناءت وتباعدت المواقف بين القيادة السورية والقيادات الفلسطينية.

2▪ ورغم المواقف السابقة غير المشرفة لقيادة حماس، تجاه سورية التي احتضنتها لأكثر من عقد من الزمن، ودفعت أثمانا غالية بسبب ذلك الإحتضان..

3▪ ورغم الجراح العميقة التي خلفتها تلك المواقف المخزية في نفوس معظم أبناء الشعب السوري.

4▪ فإن القيادة السورية تنطلق من ثقة شعبها العميقة بها و تسمو فوق الجراح، وتعمل لالتئام الشمل، بما يعزز ويحصن المناعة العربية في وجه الهجمة الصهيونية الأمريكية بشكل عام، و في وجه "صفعة القرن" بشكل خاص.

5▪ ولكي تتحقق تلك المناعة المطلوبة، ولأن "المؤمن لا يلدغ من جحر، مرتين"..
فإن الأغلبية الساحقة من الشعب العربي السوري تطالب بفترة محددة تتأكد فيها من جدية "حماس" في العودة النهائية للانخراط مجددا في صفوف جبهة المقاومة والممانعة، بعيدا عن "الحرتقات" و "الحربقات  والمراهنات السابقة، التدميرية، التي أقدمت عليها".

6▪ و بضبط حركة عناصر حماس في سورية، على الصعيد الإعلامي والتوجيهي والتعبوي، بما يخدم المصلحة القومية العربية العليا.

7▪ و بالتخفيف من الجرعة الفقهية التعبوية التي تمادت فيها حركة حماس خلال فترة وجودها السابقة في سورية.

8▪ وباعتماد استراتيجية جديدة، تضمن عدم القدرة على المساس بالأمن الوطني السوري مجددا، كما جرى خلال السنوات الثماني الماضية.

9▪ وبتناغم دبلوماسية حركة حماس الخارجية، عربيا وإقليميا، مع الموقف المبدئي لمنظومة المقاومة والممانعة.

10▪ وتطالب الأغلبية الساحقة من السوريين بضمان توجيه سلاح "حماس"، ليكون في مواجهة العدو الصهيوني حصرا.

التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين
الصنداي تايمز: تحقيق استقصائي مرعب عن تجارة اغتصاب وتعذيب الطفلات اللاجئات السوريات في الأردن
ابراهيم الحمدان: قراءة في مقالة (رفع السرية عن النظام العلوي) للمفكر والدبلوماسي بهجت سليمان.. مع ردّ صاحب المقال
كتب الدكتور بهجت سليمان: (ميزان القوى).. و (ميزان الرعب)
"التمهل" لا يعني وقف إطلاق النار في حرب اليمن
رَفْعُ السّريّة عن (النّظام العلويّ!).. و لكن على الطّريقة الوطنيّة.. حديث الثلاثاء "3"
هل سورية... دولة عظمى؟
عواركة لوزير الاعلام السوري: احذرْ من الاختراقات المعادية في مؤسّساتك
د. بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
ابراهيم الحمدان: من وراء اختطاف (عبد العزيز الخير)؟!
صالح العاقل: رد على بـيـــان مشبوه.. وتعـقيــب حـولَ معـركـةِ تحـريـرِ درعــا
د. أسامة اسماعيل: ما بعد الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع إيران
البابا فرانسوا: لا وجود لجهنم.. وآدم وحواء مجرد أساطير
إسلام السّلطة وإسلام الأزمة!
معلومات جديدة تنشر للمرة الأولى.. الكشف عن تفاصيل مذبحة حامية جسر الشغور