كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي سليمان يونس: من المستفيد من ضرب الناقلتين في خليج عُمان؟

من المستفيد؟
تساؤلٌ كنت طرحتهُ البارحة عن المستفيد من ضرب الناقلتين في خليج عُمان. وللإجابة عليه أقول:
تعلمنا في دراستنا للحقوق ان في كل جريمة يوجد متضرر ومستفيد.. ولكن في عصرنا حيث انعدمت الأخلاق, وتدهور القانون, وسادت شريعة الغاب, وعبادة المال.. فقد انعكست المفاهيم, وعليه سيتم توجيه الاتهام إلى ايران, الدولة المحاصرة, والتي يتعرض شعبها لأشد و أبشع أنواع العقوبات الاقتصادية, وهذا ما ستشاهدونه في حفلة السيرك التي سيعقدها مجلس الأمن الدولي هذا اليوم. وبالعودة إلى الماضي القريب نلاحظ أنه:
1- عندما أرادت أمريكا جر أوروبا إلى التحالف في حربها الكاذبة ضد داعش لم تلاق القبول الشعبي, على الأقل, فشهدت أوروبا موجة من التفجيرات الإرهابية, أجبرت الدول الأوربية لاحقا على إرسال قواتها إلى العراق وسورية بحجة محاربة داعش..
2- من يتابع المزاج الشعبي الأوروبي يلاحظ الرفض الواسع لـ(ترامب) وسياسته, والتمسك بالاتفاق النووي مع ايران, و رفض إرسال أي قطع حربية إلى الخليج, وهذا يحتاج إلى حادث يبرر ابتزاز (ترامب) وإدارته لأوروبا, لإرغامها على إرسال قواتها إلى الخليج, فكان هذا الاعتداء, وبسببه ارتفع سعر برميل النفط 4%, والنفط هو شريان الصناعة الأوروبية.
3- عندما رفضت الغالبية الشعبية من الأشقاء الأردنيين إدخال قوات الناتو إلى الأردن للاعتداء على سورية, و رفض الانضمام إلى التحالف الأمريكي المزعوم ضد داعش, فجأة نجحت داعش بإسقاط مقاتلة اردنيه من بين مئات مقاتلات التحالف, و تم إحراق طيارها حيا, لتقوم حملة إعلامية مضللة, تبرر دخول الناتو إلى الأردن لتدمير سورية, و تبرر مشاركة (النظام) الأردني بتدمير ممنهج للمدن السورية, مثل مدينة الرقة, ولاحقا تسهيل دخول المحتل الأمريكي إلى التنف.
4- من المؤكد أن أهم نتائج استهداف ناقلتي النفط هو إرغام أوروبا على إرسال قواتها إلى الخليج بذريعة حماية إمدادات النفط من جهة, ورفع سقف الابتزاز المادي لعشوائيات الخليج من جهة ثانية. ومحاولة الحصول على بعض التنازلات من ايران, وتمرير الخطوة الأولى من صفقة القرن في اجتماع البحرين هذا الشهر.
5- وأخيرا: إن حشد الأساطيل والبوارج الأمريكية (ومن الممكن الأوروبية لاحقا) في مضيق هرمز بهدف زيادة الضغط على إيران, و منعها من إغلاق المضيق - اذا قررت ذلك- واتهامها بتفجير الناقلتين, رغم إنقاذها لركابهما, ما هو إلا زر للرماد في العيون, لما يخطط للمنطقة, ولطمس معالم الجريمة, والتستر على المجرم (المستفيد) الحقيقي, أما بالنسبة لإيران, فإن كل هذه المخططات والاتهامات والحركات, ما هي إلا زوبعة في فنجان .

في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة