كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تتمة ذكريات غزوة عائشة أم المؤمنين على ريف اللاذقية الشمالي 2013/8/4

طلال سليم

الجزء الخامس عشر

تفنن رجال الدفاع الوطني بسرقة تلك القرى البائسة, وطبعاً لاأقصد الجميع, لكن الجميع مدان لأنهم صمتوا وغطوا سرقات بعضهم..
حاولت أن أنقل ماتبقى من أغراض بيتي نحو اللاذقية, لكن عناصر الدفاع الوطني قالوا: لاتقدر على ذلك وتحتاج لموافقة الجيش والمختار. كل هذا تحتاجه أيها المشتت والمخلوع من أرضه وبيته, لموافقات المختار وغيره لتثبت أن خزانة ثيابك المثقبة بالرصاص والموت هي لك, وليس للدفاع الوطني, و أن سريرأطفالك المخطوفين هو لك و ليس للنقيب أحمد حمودة..
كنت ألمح فانات سوداء مسرعة محملة بكل المسروقات, تعبر الحواجز المنتشرة وبكثافة, من قرانا وحتى اللاذقية, دون أن يتجرأ أحد على طلب تفتيشها, بينما أطلق الدفاع الوطني عدة طلقات من مرتفعات قرية "الحنبوشية" باتجاه سيارة, كنت أحاول أن أنقل عفش بيتي المتبقي فيها..
هل حقاً ماتت القوانين, ومات الضمير؟ وكيف تم ذلك؟ ومن هو المسؤول عن هذا الخراب الروحي والمادي؟؟!!
نزلت إلى اللاذقية منهكاً, ومشاهد إطلاق الرصاص من بعيد عليّ وعلى سيارة (وائل ابراهيم) لاتفارق ذاكرتي..
عاد الكثير من السكان, وتعطلت أعمال النهب, فلجأ رجال الظفاع الوطني لحيلة, وهي إطلاق النار ليلاً من أحراش قرية (بارودة) باتجاه البيوت ليوهموا السكان ان بقايا خلايا إرهابية نائمة وستعود لإرتكاب الفظائع, وبذلك يهرب السكان, وتتم عملية نهب بيوتهم, وهذا ماحدث فعلاً, ولم يكتشف السكان الحيلة إلا بعد فوات الأوان..
عدت صباحاً لبيتي لنقل ماتبقى من أساس منزلي, كان المنزل قد عُفّش تماماً في تلك الليلة, ونهبوا كل شيء متبقي, بما في ذلك أسلاك الكهرباء, ومن جميع جدرانه..
وحتى صحن الديجتال على السطح سُرق, وحبل الغسيل المتبقي أمام منزلي عفش مع ملاقطه, وساعة الكهرباء قد نزعت عن الجدار, لم يبق شيء يذكر..
وحتى بستان التفاح الذي زرعته منذ عشرين عاماً قد احترق كله بفعل قذائف الهاون التي سقطت فيه أثناء التحرير..
وحتى سيارتي التي سرقت من منزلي رأيتها في قرية "الحنبوشية" قد حرقت تماماً, ولم يبق فيها إلا الصاج الخارجي..
كل شيء أمامك رماد وحرائق, ورغم كل شيء كنت أقول: سأعود كما كنت, وسألتقي صغاري وزوجتي وسأبقى ماحييت أحارب فكرهم الأسود وعدالتنا البائسة..
مضيت عائداً إلى اللاذقية ومنها إلى مفتي اللاذقية الشيخ زكريا سلواية الذي تحدث كثيراً عن الوحدة الوطنية, وعندما سألته هل من أخبار عن المخطوفات أطرق قليلاً وقال: (هؤلاء مجرمون قتلة سفلة لايردون على أحد).
في المساء, و كنتُ في بيت أحد الأصدقاء, بثت قناة الجزيرة العاهرة أول شريط مصور للمخطوفاتأ وكانت تظهر النساء فيه وقد غطين وجوههن وظهرت لاول مرة فيه بناتي "جوى" و"حنين" و"وجد", وأطفال إخوتي الآخرين, ولم أتعرف على زوجتي بينهن, أو "لجين". تفحصت الصورة طويلاً ثبّتها على جهازي, كبّرتها, وطال النظر فيها, لكن لا وجود لابنتي "لجين" و زوجتي "عواطف" فيها, أين أخفيتم زوجتي وابنتي (لجين) ياحارقي الحرف وآكلي الأكباد؟ من سهّل عليكم هذا العمل؟ من باعنا؟ من تاجر؟ بنا من فتح أبواب الجحيم لتحترق سوريا وأبناءها؟
من ...من؟؟؟!!
2019/9/4
#طلال

مهندس سوري يبتكر خلية نموذجية متكاملة لتربية النحل
31 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية
كهرباء جندر: وضع العنفة البخارية الثانية بالخدمة بعد صيانتها
إنجاز 70 % من مشروع رفع المصبات عن نهر بردى
منح إجازة استثمار لمشروع سياحي في طرطوس بـ48 مليار ليرة
الفرص الاستثمارية في حمص بملتقى (تجمع المغتربين) في بلدة فيروزة
استثمار الطاقات العلمية بين يدي أهل الملاءات المالية
نشاط تأهيلي وتدريبي لطالبي العمل ينظمه فرع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة
الخطوط الحديدية تنجز 65 بالمئة من مشروع ربط المدينة الصناعية بمحطة حسياء
شركة الخماسية.. مبيعات تصل إلى 7 مليارات ليرة
توقيع عقد مع شركة روسية لاستثمار موقع (جول جمال) السياحي
دعم الحرف الإنتاجية ضمن برنامج إحلال بدائل المستوردات
لقاءات حول تنشيط الاستثمارات الايرانية في طرطوس
فرع جديد لبنك سورية الدولي الإسلامي في حلب ليصل عدد فروعه إلى 31
مباحثات سورية وبحرينية في المجالات التجارية والاستثمارية