كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حين أبلغتني المحققة الاسرائيلية أن الشيعة يسبون الصحابة!

كنت في سجن (رامون) الإسرائيلي.

سألتني (نورا) محققة اسرائيلية برتبة عالية، لماذا أنتم أعضاء الجهاد الإسلامي تحبون الشيعة؟

ولأنني كنت أرفض الإعتراف بأنني عضو في الجهاد الإسلامي، سكت.. فقالت لي:

(هل تعلم أن الشيعة يسبون الصحابة؟!

هل تعلم أنكم كسنّة عدوهم الأول. ولولا وجودنا في المنطقة لجاؤوا إليكم واحتلوكم وفعلوا بكم الأفاعيل؟

عليكم أن تدركوا أن اسرائيل هي درع وقاية لكم من الزحف الشيعي)!!

اليوم وانا أتجول بين تصريحات الكثير من المسؤولين الخليجيين, أتذكر تلك المحققة التي كانت تطرح على مسمعي ذات العبارات والتصاريح, وأنا على كرسي صغير مكبل اليدين والرجلين..

تريد أن تحميني من الشيعة, وهي تحكم قبضة قيودها على يدي, ورجلي على كرسي الشبح بشكل مؤلم جداً حدّ الموت!!

مؤسف أن أسمع كلام محققتي الطائفي السام التضليلي ذاته, من أبناء أمتي المفترضة .

بالمناسبة قبل ماسمي "بالثورة" في سوريا, لم أكن أعلم أن "بشار الأسد" علوي.

فكل ما كنت أعرفه أنه رئيس لا يقيم علاقات مع اسرائيل، وللفصائل الفلسطينية المقاومة على تنوعها, في بلده معسكرات ومقرات. ودفع ولايزال ثمناً باهظاً نتيجة هذا الموقف المبدئي.

▪محمد بدر / أسير فلسطيني محرر/ طالب صحافة وعلوم سياسية في جامعة (بيرزيت)

فادي نصّار: خدمةً لإسرائيل.. الغزاة الجدد يشترطون لإعادة إعمار سوريا
مساعدٌ سابقٌ للجولانيّ ينشرُ أسراره
"فيتيرانز توداي" الأمريكية: الاستخبارات السعودية مولت شراء و تصنيع و ايصال الكيماوي للغوطة الشرقية
المستشار أحمد عبده ماهر: من أسرار كهنة المعبد
رياض سعيد الأسعد... البيك "الFALSO"
صفقة سلاح بين روسيا وايران بـ400 مليار دولار.. والرعب يجتاح مضارب آل سعود
بشّار يوسف: موقفي منها...
تقرير فرنسي يكشف بعض حقائق عدوان تموز/يوليو 2006
صرخة «العار» لا تمنع الصفقة: اتفاقات بـ90 مليار دولار
هلْ كانَ هناك حِراكٌ مدنيٌّ حرّ في دولةِ ما قبلِ الـ"ثورة"؟
وثيقة: 12 مليار دولار نفقات أمريكا في الحرب على سوريا 2014-2018
عمرو ناصف: ماذا تعرف عن وثيقة لويكيليكس حملت اسم (عش الدبابير)؟
مـن "سجـن النّقـب" في فـلسطيـن المحتلّـة و في الذكرى الثالثة لإعادة اعتقاله.. رسالة من عميد الأسرى العرب صدقي المقت
واشنطن لحلفائها: فلنقسّم سوريا
الهيرالد تريبيون: كيف اندلعت الحرب عام 2011 في سورية - القصة الحقيقية.. اليوم الذي سبق "درعا"