كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعد موافقة مجلس حماة على إشهار امرأتين إسلامهما.. نائب محلي تقدمي ينتقد بشدة و يوضّح

أبدى عضو في مجلس محافظة حماة السورية استنكاره الشديد للقرار الذي أقره المجلس وقضى بالموافقة على "إشهار امرأتين إسلامهما".

 وقال النائب نزيه الضاهر إنه كان المعترض الوحيد، على اقتراحي قرارين صادرين عن وزارة الداخلية، أقرهما المجلس بإجماع الأعضاء الآخرين، وكانا ضمن مجموعة قرارات اتخذها المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة، وجرى التصويت للمصادقة عليها برفع الأيدي، بحضور رئيس المجلس ومحافظ حماة، خلال أعمال الدورة الخامسة لمجلس المحافظة.

و ذكر الضاهر أنه في يوم في ٩/٩/٢٠١٩.. وخلال أعمال الدورة الخامسة لمجلس محافظة حماة.. بحضور السيد رئيس المجلس والسيد محافظ حماة.. جرى التصويت برفع الأيدي على المصادقة على القرارات التي اتخذها المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وعددها / ١٨٥ / قرار.. وتمت الموافقة عليها بالإجماع..عدا صوتي الذي اعترضت فيه على ورود قرارين برقم:
/٤٧٣ / تاريخ م٢٨/٧/٢٠١٩ الصادر عن وزارة الداخلية حيث جاء فيه ما يلي: "اقتراح الموافقة على إشهاراعتناق المواطنة بسمة سمعان بنت ابراهيم - والدتها غصون الديوب مواليد حماة- محردة م١/١/١٩٨٥ مكان الإقامة المالكية خ ٦٠٦ من الدين المسيحي إلى الدين الإسلامي الحنيف "
وكذلك القرار رقم / ٤٨٢ / تاريخ م٣١/٧/٢٠١٩ الصادر عن وزارة الداخلية حيث جاء فيه ما يلي:
  اقتراح الموافقة على إشهار اعتناق المواطنة سعاد بدور بنت جرجس- والدتها سميرة مواليد الدغلة م٩/٥/١٩٦١ مكان الإقامة خنيزير خ ه من الدين المسيحي إلى الدين الإسلامي الحنيف"!!

 كما نشر الضاهر بعض ما قاله في كلمة ارتجالية خلال الاجتماع وذكر فيها أنه استنكر بشدة "ورود مثل هذه القرارات في مجلس محافظة 90% منه بعثيون و10% شيوعيون وتقدميون وليس لنا أية علاقة في مثل هذه الأمور الدينية التي هي من اختصاص الوقف والأوقاف والأزهر والقبيسيات وأمثالها".

وأوضح الضاهر أن قرارات كتلك ليست من اختصاص المجلس بوصفه هيئة خدمية وإدارية وسياسية، وقال النائب الذي ينتمي للحزب الشيوعي الموحد: "علينا أن نعالج مشاكل الجماهير الفقيرة والمعاشية ... والعمل على إيجاد الحلول لهذا الواقع المرير وأن نتحدث عن انتصارات جيشنا البطل في مواجهة الخطر الإرهابي.. وليس عن امرأة دخلت الإسلام أو المسيحية.. فهذا الشأن لا يعنينا أبدا".

و في وقت لاحق كتب الضاهر توضيحاً أتى فيه: "تعقيباً لمنشوري السابق حول اعتناق امرأتين مسيحيتين للإسلام..
أقول:
أنه
تمّ عرض هذا الموضوع على مجلس محافظة حماة للمصادقة عليه نتيجة اقتراح من وزارة الداخلية.. وليس مقدّما من مجلس المحافظة..
وقد قدمت وجهة نظري السياسية وليست الدينية وهذا حقي الطبيعي.. كسياسي تقدمي.. وقد وردت تعليقات إيجابية وقانونية بامتياز وبشكل ديمقراطي.. كما وردت بعض التعليقات غير الصحيحة للأسف من حيث الشكل واللهجة والمضمون.. مما اضطررت آسفا لحذفها كونها تجاوزت حدود اللياقة في الحوار وإبداء الرأي.. وأرجو من الأصدقاء المتابعين لهذا الموضوع ولغيره التقيّد بأصول هذه اللياقة في النقد البنّاء كي لا يجري استغلاله لأمور خارج الموضوع بغية إثارة مواضيع بعيدة عنه.. راجياً أن تبقى جميع المواضيع والتعليقات سلبية كانت أم إيجابية تحت سقف المودة والاحترام المتبادل".

فينكس

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق