كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل

تحفظ الرئيس حمودة الصباغ على توصيفي للسياسة الزراعية والصناعية تجاه الساحل السوري بالعدوانية ولكنه لم يقاطع مداخلتي المطولة بحضور السيد محمد معن محمد زين العابدين جذبة وزير الصناعة بعدما قدم تقريره الموجز عن أعمال وزارته في عشرة دقائق بما يتناسب وحجم الصناعة الوطنية بعد تدمير منشآتها عمدا على يد المجموعات السلجوقية المتأخونة التي تحارب اليوم إلى جانب الجيش التركي ضد السوريين.. وقد احترمت تواضع الرجل وعدم مبالغته في الحديث عن إنجازات وزارته كما يفعل سوبرمانات الحكومة أمام إغراء المايكروفونات.. وقد تحدث 35 نائبا في الجلسة التي استمرت ثلاث ساعات وتجدونها مفلترة على صفحة المجلس ووكالة سانا للأنباء البائتة، وقد كان لي المداخلة التالية استجابة لشكوى مزارعي التبغ التي وصلتني يوم أمس:

السيد وزير الصناعة عبر مقام الرئاسة

مازالت السياسة الزراعية والتصنيع الزراعي عدوانية تجاه فلاحي الساحل السوري، بدءاً بالحمضيات مروراً بالكونسروة وانتهاءً بالتبغ اللاذقاني الذي يعتبر من أشهر تبوغ العالم.. ولو قرأنا حكاية التبغ في اللاذقية لتعرفنا على تاريخ الظلم الفلاحي منذ بداية زراعة هذه النبتة عندنا قبل 240 عاما، حيث كانت دولة الاحتلال العثماني تحتكر زراعة وتجارة التبغ، ومن ثم احتكرته بعدها دولة الاحتلال الفرنسي عبر شركة الريجي، ولم تخرج دولة الاستقلال السورية عن القوانين الظالمة التي وضعها المستعمرون لاحتكار زراعة وصناعة وتجارة التبغ على الرغم من تأميم شركة التبغ، حيث استمر الفلاحون باعتماد التسمية الإستعمارية للمؤسسة العامة للتبغ "الريجي" لأنها مازالت تظلمهم وتأكل جهدهم وتمتص عرقهم رغم أنهم ممثلون بنصف أعضاء مجلس الشعب الموقر!؟

السيد الوزير عبر مقام الرئاسة

أنتمي إلى أسرة مزارعي التبغ، وقد أكملت تعليمي بفضل عائدات محصول التبغ، وأعرف أن زراعة التبغ من أصعب أنواع الزراعات، إذ تحتاج إلى متابعة يومية طوال أيام السنة، وقد شهدت خلال سنوات طويلة إجحاف مراسلي إدارة حصر التبغ بحق الفلاحين وظلم لجنة تصنيف وتسعير المحصول، بحيث أن الدولة تجني من ريع التبغ عشرة أضعاف ما يجنيه المزارعون الذين يبلغ تعدادهم حوالي ستين ألف مزارع ويعيش من محصوله تسعين ألف مواطن.

وبالأمس بدأت احتجاجات مزارعي التبغ في ناحية "بيت ياشوط" بريف جبلة، وستتوسع رقعة الاحتجاجات بسبب تراجع أسعار المحصول عن العام الماضي، إضافة إلى تراجع قيمة الليرة الشرائية، وهذا يؤكد كلامنا في المقدمة من أن سياستكم مازالت عدوانية تجاه مزارعي التبغ في سورية..

وقد برر السيد الوزير في رده بأن مخرجات الزراعة هي مدخلات الصناعة ووعد بمتابعة الأمر بخطوات تنفيذية مع لجنة التخمين خلال هذا الأسبوع لإنهاء الظلم عن مزارعي التبغ.. فلننتظر و نر.

د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم