كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إدارة الفيسبوك تحظر صفحة الدكتور بهجت سليمان و صفحات العاملين في مكتبه!

فينكس- خاص- دمشق

ليست هذه المرة الأولى التي تحظر فيها إدارة الفيسبوك صفحة الدكتور اللواء بهجت سليمان المعروف بمواقفه الوطنية و القومية الجريئة, و قد تكون هذه المرة السادسة أو التاسعة التي تلجأ فيها إدارة الفيسبوك إلى إغلاق صفحة اللواء المقاوم.

و غني عن القول إن صفحة السفير سليمان تحظى بمتابعة واسعة النطاق خاصة للمهتمين بالشأن السوري (عدا عن احتفائها بالأدب و الفكر ما أمكن), لكن الغريب في الأمر و المثير للريبة و الدهشة في آن هذه المرة, هو إغلاق صفحات جميع العاملين في مكتب اللواء بهجت سليمان, وفق ما علم "فينكس" من مكتب اللواء سليمان في دمشق, ما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول خطوة إدارة الفيسبوك, فإن كان من المألوف لدى تلك الادارة "الديمقراطية" الاقدام على إغلاق صفحة الدكتور بهجت سليمان بين فترة و أخرى, فمن غير المفهوم خطوتها في إغلاق صفحات العاملين في مكتبه!

و من الجدير ذكره, أنه سبق إغلاق صفحة الدكتور سليمان و العاملين في مكتبه, إغلاق متكرر لصفحة الناشط الاعلامي حيدرة بهجت سليمان, و كان كلما أنشأ حيدرة صفحة جديدة, سرعان ما كان يتم إغلاقها بذرائع واهية!

و في الإغلاق الأخير الذي طال صفحة الدكتور بهجت سليمان و العاملين في مكتبه, طال الإغلاق كذلك, من قبل إدارة الفيسبوك, الصفحة التي أنشأها نجله حيدرة بالأمس!

استبعد من جانبه الإعلامي "أُبي حسن", رئيس تحرير موقع فينكس, أن يكون مثل هذا الإغلاق بسبب شكاوى كالتي تحدث عادة عبر موقع التواصل الاجتماعي, مرتأياً أنّه موقف سياسي صهيو وهابي بحت هدفه النيل من الصمود السوري الذي يعتبر الدكتور بهجت سليمان أحد رموزه -بحسب أُبي حسن- كما يعتبر أحد صنّاع النصر. و يردف حسن: "حال كان الأمر مجرد تبليغات, فهذا يعني أن مؤسسات كبرى, و عابرة للقارات, تقف وراء تلك التبليغات, كتلك المؤسسات التي تدعم المشبوهين و المأجورين الذين يعملون ضد وطنهم خفية و علانية, ليلاً و نهاراً".

 تنويه: سبق أن زار الدب الداشر المدعو محمد بن سلمان مقر شركة الفيسبوك في 22 حزيران 2016 حيث التقى بمؤسسها (الصورة), و صادف يومها إغلاق صفحة الدكتور بهجت سليمان, و كانت المرة الثانية أو الثالثة التي تُغلق فيها من قبل إدارة الفيسبوك.

د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم