كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قدرات الصواريخ التي قُصفت بها القاعدة الأمريكية في العراق

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قصف قاعدتي عين الأسد وأربيل بعشرات الصواريخ من طراز "قيام"، و"فاتح 110" وأدت الصواريخ إلى تدمير إحدى الطائرات في مدرج مطار “عين الأسد”.

فما هو صاروخ قيام؟ منظومة قيام الصاروخية البالستية هي صواريخ متوسطة المدى، من انتاج مصانع وزارة الدفاع الإيرانية، يعود الفضل في تصميمها إلى القائد الإيراني طرهاني مقدم.

ويمناز الصاروخ بقدرته على اصابة الأهداف بدقة عالية، ويصل ارتفاع أقصى تحليق له لمسافة 195 كيلو متر، ويعمل بالوقود السائل عبر عملية احتراق من مرحلة واحدة.

ويزن رأسه المتفجر 645 جرام من المواد شديدة الانفجار، يناهز قطره الـ 880 ملليتمتر، ولا يتجاوز وزنه 6380 كليو غرام، بينما يصل مداه إلى 800 كلم.

يمكن لـ “قيام” حمل رؤوس نووية متنوعة، كما يطلق من مختلف أنواع المنصات والسفن البحرية والغواصات.

أما صاروح "فاتح 110" 

يعتبر الصاروخ جيلا جديدا في مجموعة صواريخ "فاتح 110" النقطوية ويتمتع بقابلية كبيرة في إصابة الأهداف البحرية والأرضية وإمكانية وقدرة على مواجهة الحرب الالكترونية.

ـ يزن الصاروخ أكثر من ثلاثة أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، ويصل مداه إلى حدود ٣٠٠ كيلومتراً. 

ـ يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة..

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى