كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: طالما أن "رحيل الأسد" قادم، فلماذا تنشغلون ليل نهار برحيله؟

(الحرب المستمرة العدوانية الصهيو/ أطلسية، على سورية) 

- هل بقي هناك من لا يعلم بأن الإدارة الأمريكية كانت ستغزو سورية بعد غزوها للعراق عام 2003، ذلك الغزو الأمريكي المسؤول عن مليون ونصف مليون ضحية في العراق.. وأن ما منعها من غزو سورية، هو مقاومة الإحتلال الأمرو/ إسرائيلي للعراق؛ تلك االمقاومة التي كانت سورية وإيران هما الداعمان الوحيدان لها في العالم؟

- وهل بقي هناك من لا يعلم، أن العدوان الإسرائيلي على لبنان وعلى المقاومة فيه، عام 2006، كان مخططا له أن يكون المرحلة التمهيدية للحرب الشاملة على سورية؟

- وهل بقي هناك من لا يعلم، أن الحرب الحالية الكونية الهمجية الإرهابية على سورية، منذ عام 2011 حتى اليوم، هي حرب صهيو / أطلسية، بتمويل سعودي وقطري، وبأدوات متأسلمة وهابية وإخونجية مجلوبة من أكثر من مئة دولة في العالم؟

- وهل بقي هناك من لا يعلم بأنه بين عام 2006 "تاريخ الإعتداء الأمرو / إسرائيلي الفاشل على لبنان والمقاومة" وبين عام 2011 "تاريخ الحرب الكونية الإرهابية على سورية"،  قام العم سام الأمريكي بتكليف أزلامه في تركيا وقطر وفرنسا، وبعدهم السعودية، للاقتراب والتقرب من "أسد بلاد الشام" والعمل على إغرائه وإغوائه والإنتقال به إلى خانة التبعية والخنوع التي يرسفون فيها، وقدموا إغراءات فلكية وخرافية؟.. وعندما اكتشفوا أن "الأسد بشار" ليس من الطينة التي يمكن إغراؤها أو تزليقها.. حينئذ قرر الثنائي الصهيو - أمريكي، شن الحرب الإرهابية الشاملة على سورية الأسد، والتي كان يعد لها العدة منذ سنوات عديدة .

- إذا كان هناك من لا يعرف ذلك حتى اليوم، فهو إما جاهل وإما معتوه.. وأما المارقون والمرتزقة والعملاء والخونة، فهم أكثر من يعرف ذلك، ولكنهم لا يعترفون به.

***

(عندما تسمي المستعمرات الأمريكية والمحميات الصهيونية

 في المنطقة، تسمي نفسها ممالك وإمارات وجمهوريات..

فهذا لا يغير شيئا من حقيقة عبوديتها وتبعيتها للخارج.)

***

- جاء نائب الرئيس الأمريكي إلى الحليفة الأطلسية التابعة "تركيا"؛ لينتشلها من الكارثة التي وقعت وأوقعت نفسها فيها، إثر فشل مشروعها في إسقاط سورية الأسد.. 

- وجاء، في الوقت نفسه، وزير الخارجية الأمريكية إلى تابع واشنطن وخادمها الأمين "المهلكة الوهابية السعودية"، لينتشلها وليعمل على إخراجها أيضا، من التيه الذي وضعت نفسها فيه، بعد مرور عام ونصف العام على "هاوية الحزم" اليمنية التي انساقت إليها، بغباء مفرط وبغرور قاتل وبحماقة لامتناهية.

***

(نحتاج لإزالة  المستنقع، بدلا من مكافحة البعوض)

***

- سوف يخرج الأتراك، برغبتهم، أو رغما عنهم..

- وسوف يمنى الإنفصاليون من الأكراد بخيبة أمل عميقة،

عندما يستيقظون من الصدمة، ويتأكدون أنهم لم يكونوا

إلا أدوات جرى استخدامها ورميها في سلة المهملات.
 
***

(متى ينتصر الحقّ؟)

- الحقّ يفرض نفسه، عندما يحتضنه رجالٌ و حَرائِرُ  لا يخافون  من الثمن الذي سيدفعونه لإنتصار الحقّ..

- والحقّ لا ينتصر من تلقاء نفسه، بل بالرجال الذين يحملون رايتَهُ وينذرون أنفسهم لتحقيقه (لا أنْ "يَشْلفَ" كُلٌ منهم المسؤولية على الآخر).

- إنّ  لِلَّهِ رِجالاً، إذا أرادوا، أراد.

***

(طالما أن "رحيل الأسد" قادم، فلماذا تنشغلون ليل نهار برحيله؟)

- لا أدري، لماذا ينشغل العالم الغربي من أوربيين وأمريكان ومعهم أتباعهم العثمانيون والأعراب،  بموضوع "رحيل الأسد"، حتى بات شغلهم الشاغل، طيلة السنوات الماضية؟!

- علما أن "رحيل الأسد" من السلطة، قادم في منتصف عام "2028"؟!

- ولن يرحل قبل ذلك بيوم واحد.. وعليهم أن يتذكر وا أنهم خلال السنوات الخمس والنصف الماضية، لم يتركوا سبيلا لذلك، وفشلوا... فلماذا يراكمون أخطاءهم الغبية وخطاياهم البلهاء، يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وعاما بعد عام؟

- وأما إذا كان الترداد الببغائي لمقولة "رحيل الأسد" يطربهم وينشيهم ويعوضهم عن الفشل الذريع في تنفيذه، فلا مانع من أن يظلوا يرددونه حتى منتصف عام 2028.

سلمان عيسى: النار والنبيذ.. ورحلتا الشتاء والصيف..!؟
بردا وسلاما للساحل السوري
سلمان عيسى: سروال العاهرة..!؟
لطفي السومي: الحملة المشبوهة - هدم أركان الأمة والانتماء- الحلقة الخامسة
وجهة نظر علمية حول جريمة الحرائق.. هل طبيعية فعلاً..؟
لطفي السومي: القسم الرابع - الحملة المشبوهة.. هدم أركان الأمة والانتماء
لطفي السومي: القسم الثالث - الحملة المشبوهة.. هدم أركان الأمة والانتماء
لطفي السومي: القسم الثاني من دراسة (الحملة المشبوهة)
رسالة شخصية من الدكتور جورج جبور إلى سيادة الأمين العام للأمم المتحدة
لطفي السومي: الحملة المشبوهة- هدم أركان الانتماء العربي
وزير داخلية العدو الاسرائيلي يصف الحكام العرب المُطبعين معهم بحمار موسى و هم للركوب فقط
سلمان عيسى: صدر رمانة..!؟
تعزيز الحصانة أمام التضليل الإعلامي.. على خلفية ما أثاره حواره حول التطبيع.. توضيح من د. دخل الله
هل اتخذ قرار في اغتيال السيد حسن نصر الله؟
التطبيع كبديل مؤقت للجيوبولتيكا الجديدة