كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من هو سلجوق بايركتار.. صهر أردوغان وصاحب الطائرات المسيرة التركية؟

عندما تتناهى إلى مسامع الأتراك كلمة طائرة بدون طيار، أول ما يتبادر إلى اذهانهم هو إسم سلجوق بايركتار، صهر رئيس العدو التركي أردوغان وغلامه المدلل.

و تعود العلاقة بين صهر أردوغان والطائرة بدون طيار إلى شركة “بيكار” التقنية، التي أثارت العديد من علامات الاستفهام لدى المعارضة التركية، حول طبيعة التمويل المالي للشركة ومدى فعالية الطائرة بعد ادائها السيىء والمخجل في سوريا وليبيا.

وتلقى سلجوق تعليمه بمدارس روبرت الأمريكية بإسطنبول وحصل على الماجستير من معهد “ماساتشوتس” للتكنولوجيا، وعاد إلى تركيا ليعمل في شركة والده، حيث قام بتصميم، كما تنقل وسائل إعلام مقربة من أردوغان، طائرة بدون طيار أطلق عليها اسم “بايركتار”.

وتختلف رواية الإعلام الموالي لأردوغان وحزبه عن سلجوق وشركته وطائراته، جذريا مع الإعلام التركي المعارض، الذي بدأ بانتقاد الخطوط الحمراء التي تفرضها السلطات التركية حول سلجوق ونشاطاته التجارية.
وتتعرض أي وسيلة إعلامية تركية للضغوط وحتى الإغلاق بمجرد انتقادها للعلاقة بين شركة سلجوق والحكومة التركية.

ونشرت صحيفة “بيرجون” التركية تقريرا تحت عنوان، “الحرب تجعل الفقراء شهداء بينما تدر على صهر أردوغان ملايين الدولارات”، تطرقت فيه إلى ضخ وزارة الدفاع التركية 36 مليون دولار لشركة سلجوق بايركتار.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع التركي السابق فكري إيشيك، إقراره ضمنيا بتحويل أردوغان 36 مليون و77 ألف دولار إلى شركة “بيكار” التقنية، للحصول على 6 طائرات مسيرة.

وأثار تقرير “بيرجون” غضب وسائل إعلام موالية للحكومة، وطالبت قناة “24” في إحدى برامجها النيابة العامة في البلاد بإغلاق الصحيفة و”عدم إضاعة الوقت”.

وتساقطت طائرات “بايركتار” المسيره لصاحبها سلجوق، بشكل ملفت خلال الأيام الماضية في سماء إدلب من قبل الدفاعات الجوية للجيش العربي السوري، حيث سقطت 6 طائرات منها حتى الآن، الأمر الذي أثار الشكوك حول امكانيات هذه الطائرات.

ووصف موقع “بتيسيدياستيما” المقرب من المراجع العسكرية والأمنية في أثينا، طائرات سلجوق بضعيفة الأداء وكثيرة الأعطال، استنادا إلى وثيقة موقعة من قبل الجنرال عوني آنغون رئيس أركان الجيش التركي السابق.

وكشفت الوثيقة عن مراسلات مع جهات مختصة بالصيانة، انتهت إلى أن بعض الدرونات لا يمكن إصلاحها قبل مرور فترة 45 يوما، وحتى بعد اصلاحها تتعطل من جديد.

وبينت الوثيقة حجم التأثير السلبي على مبيعات الأسلحة التركية بسبب تساقط المسيرات من جهة، وتضاؤل تنافسية هذا النوع من الدرونات بسبب كثرة الأعطال من جهة ثانية، كما تحدثت أوساط سياسية في تركيا عن شبهات ترّبح لعائلة أردوغان في الأسلحة التي تنتجها شركة سلجوق.

ونشر موقع “نورديك مونيتور”، وثائق وروابط تثبت تورط أردوغان في التستر على قضية فساد تتعلق بعيوب التصنيع والتصميم في مسيرات سلجوق على “تويتر”، مما دفع القضاء التركي لتقديم شكوى لموقع “تويتر”، من أجل حظر الوصول إلى المنشور الخاص بالوثائق الذي يفضح الإخفاقات المنهجية والمشاكل التي تواجهها الدرونات التركية.


وفشل مسيرات سلجوق وصل صداه إلى ليبيا، حيث اسقطت قوات حفتر خلال 24 ساعة طائرتين من طراز “بايركتار”، وهو ما يؤكد الفشل الذريع للنموذج التركي من الطائرات دون طيار التي تحاول أنقرة تسويقها للعالم.


يذكر أن رئيس العدو التركي أردوغان وقّع على هيكل عدد من الطائرات المسيرة قبل توجيهها نحو سوريا، لكن تم إسقاط جميع هذه الدرونات بنيران الجيش العربي السوري فور وصولها إلى أجواء إدلب.

تقرير لمجلس الاستخبارات الأمريكية: المستقبل القريب سيكون "قاتماً وصعباً" وذلك لأنّه سيشهد صعوداً في التوترات داخل وبين الدول وزيادة في جرأة روسيا والصين
في زوبعة "معنى أن تكون علوياً".. سجال فكري بين الدكتور سليمان والأستاذ عبيد
اليوم الذي سبق درعا.. كيف اندلعت الحرب في سوريا
كتب الدكتور بهجت سليمان: هل هناك حاجة إلى عسكرة المجتمع اقتصادياً وثقافياً وتربوياً؟
«مُعارضون» سيُشاركون في مؤتمرٍ إسرائيليٍّ بالقدس للحديث عن الأزمة السورية
هيثم يحيى محمد: صالح ديبو يناشد الدولة.. ويهدد!!
د. بهجت سليمان: في زيف الثورة العربية الكبرى
ضابط مخابرات تركي سابق يفضح تورط السلطات التركية بعبور شاحنات أسلحة إلى“داعش” في سورية
د. عبد الحي زلوم: امبراطورية الدولار ونظامه المالي.. ركيزتهما النفط في أيديكم أيها المنتجون للنفط لو كُنتُم تعلمون؟
معارضون سوريون في ضيافة العدو الاسرائيلي الشهر المقبل
مافيا تجارة الأعضاء البشرية تنشط في حلب
جدل في الراهن بين الأستاذ صالح عاقل والدكتور بهجت سليمان
هيثم يحيى محمد: حقيقة ماجرى في طرطوس اليوم
د. بهجت سليمان: لماذا المُسْتَهْدَف الأكبر من كُلّ ما جرى ويجري في المنطقة هو "السُّنَّة"؟
«التيار الجهادي» يشهد انتشاراً بين الشبان في ألمانيا ويثير قلق أجهزة الاستخبارات