كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نيويورك تايمز: مرشحا الرئاسة الأميركية الإثنين، يحمّلان السعودية مسؤولية نشر الإرهاب

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا مطولاً حول الدور السعودي بنشر التطرف، جاء فيه أن السعودية من الملفات القليلة التي تشكل نقطة التقاء بين المرشحين للرئاسة الاميركية هيلاري كلنتون ودونالد ترامب، مشيراً الى ان كلنتون انتقدت الدعم السعودي للمدارس الراديكالية والمساجد حول العالم "التي وضعت الكثير من الشباب على الطريق المؤدي الى التطرف". كما لفت الى ان ترامب وصف السعوديين "باكبر ممولي الارهاب في العالم".

ويستشهد التقرير بما كتبته العام الفائت المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الاميركية "Farah Pandith" التي كانت الموفدة الاميركية الى الدول الاسلامية والتي زارت ثمانين بلداً حول العالم. وقد "Pandith" اعتبرت أن النفوذ السعودي يؤدي الى تدمير تقاليد التسامح الاسلامية، كما حذرت من ان استمرار السعودية بنشر الفكر المتطرف سيؤدي دون شك الى عواقب دبلوماسية وثقافية واقتصادية.

هذا ونقل التقرير عن الباحث الاميركي المعروف والمختص بالفكر المتطرف "William McCants" ان السعوديين يلعبون دور "مشعلي الحريق ورجال الاطفاء" في آن، ضمن اطار الاسلام المتطرف.

كما نقل عن "Thomas Hegghammer"، الخبير النرويجي بملف الإرهاب والذي عمل مستشاراً للحكومة الاميركية، بأن من اهم تأثيرات "التبشير السعودي" هو ابطاء عملية تطور الاسلام ومنعها من ان تندمج بعالم متعدد ومعولم.

كذلك تحدث التقرير عن مدى امتداد السعوديين، لافتًا الى أن السعودية بنت المساجد في مختلف الدول مثل السويد وتشاد والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وأضاف ان دعم هذه المساجد يأتي من الحكومة وأعضاء العائلة الملكية ومن "المنظمات الخيرية" السعودية.

وأشار التقرير الى وجود إجماع واسع بأن الفكر الوهابي غيَّر التقاليد الاسلامية في عشرات الدول، وذلك نتيجة الانفاق على نشر هذا الفكر والذي قُدرت قيمته بعشرات مليارات الدولارات. ونبه ايضاً الى ان وجود الكثير من العمال الاجانب في السعودية، خاصة من دول آسيا الجنوبية، أدى الى تفاقم المشكلة حيث يعود هؤلاء الى اوطانهم حاملين الفكر الوهابي.

وقال التقرير ايضًا إن السعودية "لم تنتج اسامة بن لادن فحسب" بل انتجت 15 من اصل 19 شخصاً نفذوا هجمات الحادي عشر من ايلول، مضيفاً أن عدد الانتحاريين الذين "ارسلتهم السعودية الى العراق بعد الاجتياح الاميركي عام 2003" هو اكبر من اي بلد آخر.
كما اشار إلى أن السعودية تحتل المرتبة الثانية خلف تونس من حيث عدد المقاتلين الاجانب الذين انضموا الى "داعش" (عدد المقاتلين السعوديية بصفوف "داعش" هو 2500 مقاتل).

كذلك لفت التقرير الى أن "داعش" استخدمت كتب التدريس الرسمية السعودية في المدارس التي تديرها، الى ان استطاعت نشر كتبها في عام 2015. ونقل عن الباحث المعروف المتخصص بالحركات التكفيرية "Jacob Olidort" بأن من بين الكتب الاثنا عشر التي اعادت داعش نشرها، هناك سبعة كتب هي لمؤسس الحركة الوهابية محمد عبدالوهاب.

التقرير أشار الى ان عددًا من المسؤولين الاميركيين ينظرون بسلبية الى الدور السعودي، إلا أن التمويل السعودي لمراكز الابحاث في الجامعات الاميركية منع الناس من رفع أصواتهم ضد نشر الفكر الوهابي، بحسب ما نقل التقرير عن الباحث "McCants"- والذي يعمل حالياً على اعداد كتاب حول تأثير السعودية على الاسلام.

وعاد التقرير ليتطرق الى ما كتبته العام الفائت "Farah Pandith"، بان النفوذ الوهابي في العالم الاسلامي ينمو تدريجياً. وأضاف ان "Prandith" دعت الولايات المتحدة الى "تعطيل تدريب رجال الدين المتطرفين" ورفض كتب التدريس "السعودية المجانية والترجمات المليئة بالكراهية"، اضافة الى منع السعوديين من تدمير الاماكن الدينية والثقافية الاسلامية التي تدل على التعددية في الاسلام.

كما تطرق ايضًا الى حقبة الثمانينات عندما تعاونت السعودية والولايات المتحدة من اجل تمويل ما أسموهم "المجاهدين" في الحرب الافغانية، وذكر بأن الرئيس الاميركي السابق رونالد ريغن استقبل في البيت الابيض وفدًا من "المجاهدين" الافغان الذين كانوا يتبنون فكرًا شبه متطابق للفكر الذي تبنته فيما بعد حركة طالبان.

وأشار التقرير الى ان الولايات المتحدة انفقت 50 مليون دولار بين عامي 1986 و1992 على ما اسمته "محو الامية الجهادية"، لافتًا إلى ان الفكر المتطرف هذا قد اجتاح المناطق التي سبق لها أن كانت مناطق تعايش بين مختلف الطوائف الاسلامية.

ونقل الصحفي الباكستاني سيد شاه الذي تحدث عن تأثير المعاهد التي تمولها السعودية في باكستان، كما نقل عن "Sidney Jones" مديرة معهد التحليل السياسي للنزاعات في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، بان السعوديين يرسلون المال من اجل بناء المساجد ونشر الكتب منذ عقود.
وتابعت "Jones" بحسب التقرير ان النفوذ السعودي جعل من المجتمع الاندونيسي مجتمعًا اكثر "تعصباً"، كما اعربت عن اعتقادها بان المال الذي ترسله السعودية يقف خلف الحملات التي تستهدف الشيعة والاحمديين في اندونيسيا، منبهة الى ان التعاليم الوهابية تعتبر اتباع هذه الطوائف كفارًا وأن العديد من "المتدينين الاندونيسيين" تعلموا في السعودية.

بيروت برس

مهندس سوري يبتكر خلية نموذجية متكاملة لتربية النحل
31 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية
كهرباء جندر: وضع العنفة البخارية الثانية بالخدمة بعد صيانتها
إنجاز 70 % من مشروع رفع المصبات عن نهر بردى
منح إجازة استثمار لمشروع سياحي في طرطوس بـ48 مليار ليرة
الفرص الاستثمارية في حمص بملتقى (تجمع المغتربين) في بلدة فيروزة
استثمار الطاقات العلمية بين يدي أهل الملاءات المالية
نشاط تأهيلي وتدريبي لطالبي العمل ينظمه فرع هيئة تنمية المشاريع الصغيرة
الخطوط الحديدية تنجز 65 بالمئة من مشروع ربط المدينة الصناعية بمحطة حسياء
شركة الخماسية.. مبيعات تصل إلى 7 مليارات ليرة
توقيع عقد مع شركة روسية لاستثمار موقع (جول جمال) السياحي
دعم الحرف الإنتاجية ضمن برنامج إحلال بدائل المستوردات
لقاءات حول تنشيط الاستثمارات الايرانية في طرطوس
فرع جديد لبنك سورية الدولي الإسلامي في حلب ليصل عدد فروعه إلى 31
مباحثات سورية وبحرينية في المجالات التجارية والاستثمارية