كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأفق برق: الكورونا.. مكافحة هذا الفيروس

بارعون بالتفنن في تحطيم الصمود الإسطوري للمواطن السوري. (راجع التعليقات)-

منذ مدة تتجاوز الشهور العشرة

قال العملاء الخونة المختبئين بستار الوطنية: إنهم لا يستطيعوا تصريف منتجات معمل الشوندر السكري في مدينة سلحب «محافظة حماه» من الكحول الطبي!؟
إضافة أن المعمل ينتج السكر ومادة علفية من بقايا محصول الشوندر السكري ..

وذلك حسب تصريحهم بأن مخزون الكحول الطبي لا أحد يشتريه!

ولا مكان لتخزينه؟!

فتم إتخاذ قرار حكومي "معادي" بإيقاف المعمل عن العمل؟!-..

وابلاغ المزارعين بأن عليهم زراعة محصول آخر غير الشوندر السكري!؟

لا أريد سرد الوقائع فهي بألف سطر ،لكن أريد قول مايلي:

الآن ونحن بحالة انتشار مرض الكورونا.. أليس من الصحيح تعقيم المنشأت العامة؟ والمشافي والمدارس...

هل تذكرون ذاك الكحول الطبي الذي ادعيتم انكم لم تجدوا أماكن لتخزينه بعد اعتكاف الحكومة عن تسويقه...

والذي أتلفتموه؟!ّ
وأغلقتم المعمل بحجة عدم تصريف إنتاجه وعدم وجود المخازن؟!
بدل أن تستخدموه من ذاك الوقت في تنظيف وتعقيم المشافي والمدارس.. و الأماكن العامة الخ الخ...

الآن تستوردون الكحول وتوعزون بالجميع لتوخي الحذر وتطلبون من المواطن التعقيم؟! ّ

هل سألتم أنفسكم عن مصدر تلك المعقمات... انها استيراد بالعملة الصعبة..

نستنتج هنا أن بيننا عملاء خونة مهماتهم تحطيم سورية اقتصادياً
' وتربوياً وأخلاقياً.)

وفهمكم كفاية..

المتحدة.. ق..

 
 
عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا