كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خمسة أطفال داعشيين من خمس جنسيات أعدموا خمسة أكراد في الرقة

نشر التنظيم مقطع فيديو يظهر إعدام 5 رهائن أكراد بأيدي أطفال قال: إنهم ينتمون إلى التنظيم. ويظهر مقطع الفيديو وفق الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» التي رجحت «أنه تم تسجيله قبل أيام في مدينة الرقة شمال سورية»، خمسة أطفال مسلحين بمسدسات، يرتدون زياً ميدانياً، وهم يقفون خلف خمسة رهائن جاثمين على ركبهم، من المقاتلين الأكراد المحتجزين لدى التنظيم، ويؤكد المقطع أن هؤلاء الأطفال من أصول تونسية ومصرية وتركية وأوزبكية وبريطانية.
ووجه أحد الأطفال، ويدعى «أبو البراء التونسي»، خلال الفيديو رسالة تهديد باللغة العربية إلى «الملاحدة الأكراد»، قائلاً: «الحرب معكم لم تبدأ بعد، ولن تغني عنكم أميركا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا ألمانيا ولا جميع شياطين الإنس والجن، فاحفروا قبوركم وجهّزوا أطفالكم وانتظروا مصيرا كمصير هؤلاء».
ثم يهتف الأطفال «اللـه أكبر» ويرفعون مسدساتهم ليطلقوا الرصاص على رؤوس الرهائن المقيدين إلى الخلف. وكانت مؤسسة «كويليام» البريطانية للأبحاث حذرت من أن التنظيم جنّد الآلاف من الأطفال تحت سن 16 عاماً خلال الأشهر الأولى من إقامة «خلافته» قبل عامين، مضيفة: إن نحو 50 طفلاً من المملكة المتحدة وحدها «يربيهم» التنظيم على أسس «الجهاد».

وكالات

صفحة السفارة الأمريكية في دمشق “تتضامن” مع إدلب ومتابعون يعلقون: نسيتم جرائمكم السابقة!
كبير أئمة «أوقاف الدقهلية» يدعو للاعتذار عن الفتوحات/الاحتلالات الإسلامية
السعودية تصدر قرآناً باللغة العبرية يتماشى مع روايات إسرائيلية
تطورات قرار رئيس مجلس الوزراء
سقوط الخطوط الحمراء: سوريا تحاسب «أمراء» اقتصادها
قدرات الصواريخ التي قُصفت بها القاعدة الأمريكية في العراق
شركة دواء سوريّة تنتج دواء خاصّاً بالغدة الدرقية لكنّه غير فعّال!
قيادي في عصابة “جيش الإسلام” يفتتح مطعما بكلفة 20 مليون دولار في تركيا
قانون "قيصر" و "الصهاينة السوريون الجدد"
الشركات التي طالها الحجز الاحتياطي في سوريا مع أسماء أصحابها
المقالان اللذان كانا سبب إغلاق صفحة علي يونس لمدة خمسة أيام
هل تبيع واشنطن النفط السوري المسروق لإسرائيل؟
إدارة الفيسبوك تحظر صفحة الدكتور بهجت سليمان و صفحات العاملين في مكتبه!
بمناسبة اليوم الاممي لمكافحة الفساد سورية من أفسد دول العالم وفق التقارير الدولية
عن القديسة بربارة.. و من آثار الحرب.. عشرة أسئلة... لكل سؤال: جواب