كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي

أبشروا أيّها السوريّون بتحرير الجزيرة وإدلب وريف حلب وما تبقّى من البادية، ذلك أنّ الرفيق "الناصري" حمدين صباحي أرسل لكم رسالة تهنئة بمناسبة عيد الجلاء، بعد أن راجع موقفه وتبيّن له أنّ رئيسكم "المجرم" لم يكن "يقتل الشعب السوري وخصوصًا الأطفال" في السنين الماضية، وذلك أيضًا بعد أن تأكّد الرفيق حمدين بعد العام 2015 من أنّ القيادة السوريّة على حقّ بعد أن تأكّد للقاصي والداني أن "الصيدة فلتت" وتخلّي أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني عنهم لصالح الإخوان- فهو كان يدعمهم لدعمهم الإخوان واعتذارهم منهم على ما ارتكبه بحقّهم عبد الناصر- ولا سبيل لهم إلاّ الرضوخ للإرادة السوريّة.

في لقاء للمذيعة المصريّة منى الشاذلي في برنامجها "العاشرة مساء" وكانت تستضيف فيه محمد البرادعي وحمدين صباحي، بدأ البرادعي حديثه مفنّدًا معاناة والده نقيب المحامين الأسبق مصطفى البرادعي من حكم عبد الناصر ودكتاتوريته واصفًا إيّاه بأبشع الأوصاف، وكان حمدين يستمع مسرورًا من دون أن يبدي أيّ اعتراض على ما قاله البرادعي. بعد أيّام من هذا اللقاء نشر الأديب المصري يوسف القعيد مقالاً يتحدّث فيه عن اتّصال تلقّاه من حامد متولّي يكذّب فيه البرادعي ويؤكّد على أن والده كان صاحب حظوة عند عبد الناصر ومن المقرّبين الذين استفادوا من حكمه. كان هذا في أوائل العام 2010 أي قبل ما يسّمى الثورات؛ وهذا يعني أنّ حمدين كان يتهيّأ للصيد، خصوصًا وأنّه قدّم اعتذارًا للإخوان عن ممارسات عبد الناصر، فقد كان يعلم مسبقًا بما تحضّره أميركا للمنطقة واعتمادها على "الإسلام المعتدل" الذي يمثّله الإخوان.

إذا كان حمدين هذا "قائدًا" للتيّار الناصري في مصر، وهذا هو موقفه من عبد الناصر أبو التيّار، فلنتأمّل الخير بالتطبيل لعودته.

كتب الدكتور بهجت سليمان: الربيع الحقيقي قادِمٌ إلى بلاد الحجاز ونجد، المحتلّة سعودياً
مأمون الحمصي بائع بسطة في كندا.. مصير كل خائن لوطنه
فريد أيهم: ويح الثقافة حاميها حراميها.. وزير الثقافة الطريفي يسطو على قصيدة شوقي
فايز خفالا: هل بدأت عملية "لفلفة" جريمة اغتيال "ناهض حتر"؟!
كتب الدكتور بهجت سليمان: الأمريكي لا بمكن أن يكون شريكا.. و آل سعود لا يمكن أن يكونوا أصدقاء
ناهض حتر شهيداً إثر اغتياله أمام القصر العدلي في عمان
كتب الدكتور بهجت سليمان: إنه تحالف (صهيوني - وهّابي) وليس تحالفاً (سنيّاً - إسرائيلياً)
6 ستة أسباب منعت واشنطن من شن حرب مباشرة ضد سورية
الأسير الإسرائيلي الذي أفشى «مقدسات» عسكريّة لدمشق
كتب الدكتور بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
عماد نجار: تنافس "وجهاء" المعارضة على لقبي "الأحط" و"الأخس"
مدير مكتب نتنياهو مكلف بالتواصل مع التنظيمات الإرهابية في سورية
نص بيان مثقفين سوريين مرتزقة ضد عالم اليوم
الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما"
وفد كردي في حميميم لمناقشة «الفيدرالية»