كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"

دولةٌ ممثلة بوزارة ثقافتها و بوزارة اعلامها، لم تسمع أو لا تعرف أو هي غير متأكدة من أن المفكر و الباحث "فراس سواح" هو سوري الجنسية منذ العام ١٩٤١، و هو يعيش في دمشق، و هي تنتظر (بعد عمر طويل) و رقة نعوة تحمل اسمه لتبادر لتكريمه او لتتذكر أنه من أكثر الذين أعادوا الحياة لهذه الأرض و لحضارتها و لثقافتها و لتاريخها الحضور و الألق في مختلف المحافل الدولية إن كان من خلال كتبه و أبحاثه أو من خلال رحلاته و محاضراته حول العالم، هي وزارات لا تحتفل إلا بالموت أو بالكومبارسات و الدبّيكة.
علماً بأن مفكراً على سوية فراس سواح هو بغنىً عن هكذا تكريم من مؤسسات ميتة، فالشعب السوري و العربي عموماً احتفى به على مدى عقود من خلال قراءة كتبه و أبحاثه.
اتوجه بالسؤال لوزير الثقافة أن يقدم لنا اسماً أو اسمين من عشرات الأسماء التي تم تكريمها في السنوات الفائتة تطاول بقامتها و ملاءتها الفكرية و بانتاجها الثقافي خدمة لسورية كما قدم فراس السواح و إذا اردتم استعراض الأسماء نحن جاهزون، و هو الذي أفنى قرابة الثمانون عاماً في الدراسة و البحث و كتبه خير دليل (هذا إن قبل بتكريمكم).
لا عجب بذلك ياسيادة الوزير أن يرفض تكريمكم، فراس السواح يمثلّ ثقافة الحياة و انتم تمثلون ثقافة الموت. فراس السواح لا يجيد الدبكة يا سيادة الوزير، هل هذا السبب كافياً لتجاهله؟
بينما اتحاد الكتّاب العرب يقوم بتكريم وزير الثقافة على انجازاته، و نسألكم من يستحق تكريم اتحاد الكتاب العرب أنتم أم فراس السواح يا سيادة الوزير؟ على ماذا يكرمك اتحاد الكتاب العرب و أنت موظف تقوم بوظيفتك و أنت على رأس عملك؟ هل تظن أن اتحاد الكتاب العرب كان سيقوم بتكريمك أو مجرد القاء التحية عليك لو كنت خارج الوزارة؟ انت أكثر من يعرف الجواب، لأن ثقافة الموت و الدبكة نفسها هي التي تحكم ثقافتكم.
و ننتظر جوابكم.
هامش: فراس السواح يستحق وساماً من أعلى المستويات في سورية و ليس مجرد تكريم من وزارة أو اتحاد كتاب فاقد للذاكرة ولا يعرف من هم الكتاب و المثقفين في هذا البلد.
(الصورة يوم امس الاستاذ السواح شرفني بزيارته)
هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية