كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا

فينكس- خاص:
 
ادخل صالات المؤسسة السورية للتجارة و أبرز بطاقتك لأخذ مستحقاتك من المواد المقننة (سكر - رز - شاي - زيت)، و انتظر الإجابة الحتمية والوحيدة منذ عدة أسابيع: "ما في رز وزيت"، رغم أن الشهر قارب على نهايته لكن المؤسسة لم تستطع تأمين هذه المواد المعيشية الضرورية، كل الحجج ستوضع أمامك، وستندفق التبريرات بسهولة وسلالة لتقنعك بألف عذر عن صعوبة استيراد المواد في ظل العقوبات مترافقة مع الظرف الكوروني، إلى هنا قد يكون الأمر "مهضوماً" قليلا ويسكتك رغم أنفك كي لا تتهم بالعمالة والتواطؤ الخفي ومالا تحمد عقباه من تهم معلبة جاهزة لو أبديت اعتراضك، ولكن...
اسمعوا يا سادة: 1360 طناً من (الموز) بدأت المؤسسة السورية للتجارة ببيعها منذ أيام في صالاتها وبسعر كغ / 2500 ل.س، لن نناقش هنا أبداً سوء هذا المنتج، الذي وبأحسن الأحوال لو أردنا تصنيفه لن يحوز أكثر من النخب الثالث وما دون، بل سنطرح ألف علامة استفهام عن إمكانية استيراد هذه الكمية الضخمة من مادة كمالية وبكل هذا اليسر والسهولة دون أية معوقات ولا عقوبات ولا كورونا، بينما يصر السيد أحمد نجم مدير عام السورية للتجارة في اتصالنا معه أن التأخير في توزيع مادة الرز لكونه مادة مستوردة، وتناسى حضرته أن الموز "المهترئ" الذي يغزو صالات مؤسسته لا يزرع في سهل حوران ولا في البيوت البلاستيكية للساحل السوري، وإنما أيضا يتم استيراده وبالعملة الصعبة كما نعرف.
أليس من القهر أن يرى هذا المواطن "المعتر" الموز في صالات المؤسسات، بينما يجاهد ليطعم أسرته ويؤمن لها السكر والرز والزيت والذي من المفروض أنها مواد شديدة الأهمية للبلد، وكان الأولى بمؤسسة حكومية، أُنشأت لخدمة الشعب، تأمينها بدلا من إضاعة أرصدتها لشراء الموز؟ بأي عين تجرأ أيا يكن على السماح باستيراد هذه الأطنان المهولة وسريعة العطب بطبيعة الحال دون أية صعوبات أو تبريرات خرافية باتت تصدع آذان الناس من سخافتها عند استيراد مادتين أساسيتين؟
وكي لا ينسى أصحاب الضمير في وزارة التجارة وحماية المستهلك، فإننا سنذكرهم أن الزيت مفقود من أشهر، و فقد الرز منذ بداية الشهر الحالي.
السيد أحمد نجم: نحن هذا الشعب الصامد نريد من "حضرة جنابك" تبرير استيراد هذه الكمية الهائلة من الموز دون حجج الحصار والقطع الأجنبي والظروف العالمية "و حرب المجرات"، وكل تلك الترهات التي صدعت رؤوسنا بها، وبرر لنا "بطريقك" تلك المناقصة المريبة وشديدة الإساءة لشعور الناس والتي أعلنت عنها لبيع مواد غذائية منتهية الصلاحية؟ وكيف تركت هذه المواد تتلف في المخازن مفضلا ألا توزعها على هذا الشعب، أم أن هذه المواد "كما يقول الوشاة" تم شراؤها بتاريخ صلاحية قارب على الإنتهاء؟
السيد مدير عام الشركة السورية للتجارة: خذ (موزك) لك واشتر الرز و الزيت لنا.
مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء