كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"

كتب الدكتور أسامة اسماعيل- تكساس- فينكس:

في بحث أعدّه البروفيسور مهدي داريوش ونشره مركز "شتات" الاستخباري، أكد "شتات" أن روابط آل سعود مع تل أبيب أصبحت ملموسة وأكثر اتساعاً في السنوات الأخيرة، وأن هذا التحالف السري السعودي الإسرائيلي موجود ضمن سياق تحالف أوسع خليجي إسرائيلي.
ويتم تشكيل هذا التحالف مع إسرائيل من خلال التعاون الاستراتيجي بين العائلات الحاكمة في المملكة العربية السعودية والمشيخات العربية في الخليج العربي.
وقال "شتات": "إسرائيل والأسر الحاكمة الخليجية يشكّلان معاً جبهة مع واشنطن وحلف شمال الأطلسي ضد إيران وحلفائها الإقليميين، وهذا التحالف يعمل أيضاً بالإنابة عن واشنطن لزعزعة استقرار المنطقة.. جذور الفوضى في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا تكمن في هذا التحالف الخليجي الإسرائيلي".
وأضاف: "بالتوازي مع التحالف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإنّ التحالف الذي تشكله إسرائيل ومشيخات الخليج العربي يعمل على خلق انقسامات عرقية بين العرب والإيرانيين، وانقسامات دينية بين المسلمين والمسيحيين، وانقسامات مذهبية بين السنة والشيعة.. هذه هي "سياسة التقسيم" أوالـ"فتنة" التي خدمت الأسر الحاكمة الخليجية في البقاء بالسلطة وأبقت إسرائيل في مكانها، وإسرائيل والأسر الحاكمة الخليجية لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة دون الفتنة الإقليمية".
وتابع "شتات": "آل سعود وتل أبيب هما عرّابو الانقسام بين حماس وفتح، والقطيعة بين غزة والضفة الغربية، وقد عملوا معاً في حرب 2006 ضد لبنان بهدف سحق حزب الله وحلفائه السياسيين. وقد تعاونت المملكة العربية السعودية وإسرائيل أيضاً في نشر الطائفية والعنف الطائفي في لبنان والعراق والخليج العربي وإيران، والآن مصر".
 و أضاف: "إن إسرائيل والملكيّات الخليجية يخدمون واشنطن في تحقيق هدفها النهائي وهو تقويض إيران وحلفائها، فضلاً عن أي شكل من أشكال المقاومة ضد الولايات المتحدة في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.. هذا هو السبب في أن البنتاغون قد سلّح تل أبيب ومشيخات الخليج بترسانة كبيرة من الأسلحة، كما أنّ واشنطن قد أنشأت الدرع الصاروخي في إسرائيل ودول الخليج العربي ليكون موجّهاً ضد إيران وسورية".
أما عن تحالف 14 آذار في لبنان؛ فيقول "شتات": "هو عبارة عن مجموعة من عملاء ووكلاء التحالف الخليجي الإسرائيلي تم استخدامهم من قبل الولايات المتحدة، وهو أيضاً استخدم سياسة التقسيم والرُهاب من إيران في محاولة منه للهجوم على حزب الله وحلفائه السياسيين في لبنان، والهدف هو إضعاف وتقويض العلاقات اللبنانية الإيرانية واللبنانية السورية. وقد قام تحالف 14 آذار لتحقيق هدفه، وتحديدا تيار المستقبل الذي تسيطر عليه 14 آذار، باستيراد مقاتلي السلفية إلى لبنان الذين شكلوا ما يدعى بتنظيم "فتح الإسلام" بهدف حملهم على الهجوم على حزب الله، وتيار المستقبل كان له دور في مشروع إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية لزعزعة استقرار سورية وإبعادها عن تكتل المقاومة"!.
لقاء حواري بين هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي السودانية
هيئة الاستثمار تبلور رؤية جديدة لإعادة توليف بوصلة التوظيفات الرأسمالية
تصريح مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه في عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار
اجازة استثمار جديدة في القطاع السياحي
تهدف لدعم 50 مشروعاً صغيراً.. مرحلة جديدة من برنامج سبل ‏العيش بالسويداء
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية
أكثر من 385 ملياراً قيمة حجم الاستثمارات في حسياء الصناعية في حمص
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الورقية
“مشروعك الخاص نحو النجاح”.. في ندوة تفاعلية لهيئة تنمية المشروعات ‏الصغيرة والمتوسطة ‏
بتكلفة 77 مليار ليرة.. مشروع استثماري جديد في قطاع الطاقات المتجددة بحمص
لايقه: خارطة الاستثمار في مجال الثروات الباطنية تتضمن 18 فرصة استثمارية
اجازة استثمار جديدة في قطاع الطاقات المتجددة
الترويج للفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا مدار بحث بين وزيري النفط والاقتصاد وهيئة الاستثمار
فتح باب الاكتتاب على نحو 100 مقسم شاغر في المدينة الصناعية بأم ‏الزيتون بالسويداء ‏
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية