كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماذا يُعد للبنان؟

فينكس- خاص:

هل هناك شيء ما (غير محمود العواقب) يعدُّ للبنان؟ و هل تعرض (و ما يزال) حزب الله لخدعة؟

ماذا يمكن أ نفسّر ادخال المساعدات والجنود والجيوش ورجال الاستخبارات من عدة دول تحت غطاء "المساعدات" الانسانية؟ و بماذا نفسّر انشاء غرف عمليات بذريعة أنّها أماكن اغاثة ومستشفيات ميدانية؟ و قل الأمر ذاته بحاملات الطائرات الفرنسية والبريطانية تحت مسمى نقل أغذية ومساعدات انسانية؟ ناهيك عن الزعم بإعادة بناء المرفأ؟

و هل من المستبعد أن يكون من نعنيهم يقومون بنقل عناصر من الموساد الاسرئيلي؟ و هل من الغريب أن يقوموا بإنزال أسلحة بذريعة أنها صناديق أغذية في كل شوارع بيروت، خاصة تركيا التي لا تخفي مطامعها على أحد؟

ثمة رجال استخبارات وجنود لعدة دول، في لبنان، تحت ستار عامل الاغاثة، و ثمة ممرضون أشبه برجال القبعات الزرق في سوريا الجريحة، قد يكون لهم أو لدولهم ضلع في الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من الجاري.

و هل من المصادفة أن ما جرى أتى مزامناً لقرار حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري؟ و هل هي مصادفة تأجيل الحكم حتى ١٨ الشهر الحالي؟ ربما قرار المحكمة الدولية لم يعد يجدي نفعا ضد حزب الله حتى لجأوا الى تفجير المرفأ قبل أوانه الذي كان قيد قنبلة موقوتة لاستخدامها عند الحاجة.

فرنسا تخدع حزب الله الحرب، فهي تدخل رجال عملياتها الخاصة بثوب رجال انقاذ، إذ هي تعدّ لشيء ما بعد حكم المحكمة الدولية. و هنا يتوجّب على المقاومة الحذر، فالحرب خدعة كما يقال.

و ليس من قبيل المصادفة قول مروان حمادة قبل الانفجار بثلاثة أسابيع: "كلنا بلبنان أكلنا أتلة، الدروز بالقرن الثامن عشر، والمسيحيون والسنة، وهلأ إجا دور الشيعة"، ما يوحي به كلام حمادة ربيب الاستخبارات الفرنسية و الصهيونية أن الهدف هو القضاء على حزب الله والمقاومة، و إن غداً لناظره قريب.

السيِّد السوريّ الأول سيِّد الشفافية يقرع أجراس المراحل
وقفة على مضمون تطوّرات الأحداث السّياسيّة الأخيرة في (المحيط السّوريّ)
لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
تحسين خياط.. صاحب قناة الجديد هل هو مع الجياع أم مع مافيا النهب؟!
40 تحدّي لسمير جع جع.. 40 فضيحة من العيار الثقيل جدّا! (يتحدث عنها ويوزعها قدامى القوات على الانترنت)
فاسِدو لبنان الـ(100) يملكون اكثر من (300) مليار دولار في البنوك الأجنبية
هل زار نتنياهو السعودية يوم أمس.. من أجل سورية؟
د. كمال ديب: عودة الميليشات الطائفية في اليوم الثامن
دور وزارة الزراعة في الحرائق التي ضربت ريفي الساحل و حمص و حماه
زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت
الحراك الشعبي اللبناني بين الايجابيات والسقطات
ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي
الشركة العامة لمصفاة التساؤلات تبحث عن حمص في الجليد الناريّ!
نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل
حول الحملة الممنهجة على الدكتور بهجت سليمان