كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المحامي طه الزوزو: بمناسبة حرائق الغابات والتعديات عليها في سوريا

في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي تعددت التعديات على الغابات ووصلت إلى ذروتها وبكل وسائل التعدي من كسر لأراضيها، وحرق لأشجارها، وتسجيلها باسم المتنفذين،ةإن كان بوضع اليد عليها بشكل غير مشروع، أو تسجلها من قبل لجان التحديد والتحرير باسم غير مستحقيها بالتواطؤ أو بممارسة إساءة استعمال السلطة.
و إذ أ ورد بعض الأمثلة على هذه التعديات والوسائل فإنما علي سبيل المثال لا الحصر:
1 - التعدي على افضل موقع حراجي بقسطل معاف
في مطلع الثمانينيات تبوأت منصب رئيس فرع قضايا الدولة.
في اللاذقية.. ذات يوم وصلتني مراسلة عاجلة من مدير زراعة اللاذقية في حينه، تشعر بأن ضابطا كبيرا في الشرطة أقدم على قطع أشجار غابة معمرة قائمة على مساحة كبيرة في
بلدة قسطا معاف على طريق اللاذقية - كسب. و قام بتسوير المساحة و غرسها بغراس التفاح بعدأن احتجز حارس الموقع.
وقد استعمل في عملية قلع الأشجار بلدوزرات وآليات عائدة إلى إحدى الشركات العامة.. وقد تم الطلب بموجب المراسلة إقامة دعوى مستعجلة لوصف الحالة الراهنة على الموقع..
على وجه السرعة أقمت الدعوى على ضابط الشرطة الكبير،
حيث قرر رئيس المحكمة في حينه تكليف خبير مختص لإجراء الكشف لتقدير عمر الأشجار المقتطعة من واقع أروماتها المتبقية وعددها على ضوء المساحة المقتطعة ونوع هذه الأشجار.
الحقيقة، لقد ذهلت مما رأيت خلال الكشف، حيث قررت أنا شخصيا مرافقة هيئة الكشف. دون تكليف أي من المحامين.
كما ذهل رئيس المحكمة والخبير من هول هذا الإعتداء.
في الجلسة اللاحقة لإقامة الدعوى وإجراء الكشف، تقدم الخبير بتقريره، بما يشعر بأن المساحة تقدر بأكثر من خمس دونما ت، وأنها مقتلعة بواسطة آليات ضخمة "بلدوزرات" وان الأشجار المقتلعة من الأشجار الصنوبرية المعمرة، وبأن
غراس التفاح لايزيد عمر غرسها عن خمسة أيام..
في الجلسات اللاحقة لم تتمكن المحكمة من تبليغ الضابط
المعتدي لسنوات طوال... مادفعني إلى مراسلة مديرية الزراعة ووزارة الزراعة والمحامي العام ووزير العدل للمؤازرة لتبليغ ا لضابط المعني دون جدوى..
إزاء خطورة هذه القضية راسلت واتصلت مباشرة مع مدير الزراعة باللاذقية واستفسرت منه، عن سبب تراخي الإدارة في منع التعدي الذي استمر في عملية ىقلع الأشجار وتسوير الأرض المتقطعة أكثر من شهر...... و تساءلت: عن عدم اتخاذ الإجراء القانوني بتوقيف المعتدي عن طريق وزير الداخلية لأعتدائه وغصبه البيًن لأفضل أرض حراجية ونزع يده عنها بالقوة تنفيذا لأحكام قانون الحراج، خاصة وأنه تم تنظيم محضر ضبط بالإعتداء، واستفسرت عن سبب اقتصار الطلب بإقامة الدعوة لوصف الحالة الراهنة فقط، دون طلب إقامة دعوى الأساس .وعدم اتخاذ أي إجراء
منذ بدء الآعتداء.
كل هذه التساؤلات لم يتم الإجابة عليها... ماشجع آخرين على الإعتداء على الغابات والأراضي الحراجية بفعل مبدأ الفساد والإفساد...
عرنوس ومكية يبحثان آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا والعراق
وزارة الأشغال تنهي دراسة مشاريع بقيمة تتجاوز 7 مليارات ليرة
ورشة عمل في جامعة طرطوس بعنوان "استراتيجية الجامعة لاستثمار مخرجات المشاريع البحثة، نقل وتوطين التقانة"
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الثقيلة بتكلفة 267 مليار ليرة
مستثمرون صينيون يزورن هيئة الاستثمار السورية
إجازة استثمار في قطاع النقل بمحافظة طرطوس
إجازة استثمار لمشروع نقل في محافظة السويداء
تدشين مشروع إرواء الأراضي الزراعية في قرية المشيرفة بريف جبلة ووضعه في الخدمة
إجازة استثمار لمشروع توليد الكهرباء اعتماداً على الطاقة المتجددة في طرطوس
جولة لوزير السياحة على عدد من المشاريع السياحية قيد الانجاز في دمشق
مشروع يدعم منظومة الكهرباء لإنتاج 60 ميغا واط من الطاقة الكهروشمسية في حسياء
وزير المالية د. ياغي يبحث مع وفد روسي سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
منح إجازة استثمار في قطاع النقل بحلب بكلفة 7.3 مليارات ليرة
زيتون: الخارطة الاستثمارية للمناطق الحرة تلبي الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية
مشاريع استثمارية رائدة لاتحاد فلاحي حمص لتطوير النشاط الزراعي