كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معن صالح: من يطفئ الحرائق المعلم أم لافروف؟

كل الأجهزة و العقول الاستراتيجية السورية مستنفرة اليوم لإيجاد رابط بين حرائق الغابات و الحرب الكونية ليكون خبراً أولاً في نشرات الأخبار الرسمية، و قد فاتهم أن تسمية الحرب الكونية بحد ذاتها تحل المشكلة و تفي بالمطلوب:
"الكون كله ضدنا، حتى نحن ضدنا"
أما بالنسبة لحرائق الحلفاء حكاية أخرى، فوليد المعلم كان إطفائياً بامتياز في مواجهة لافروف "كل إتفاق يتعارض مع الدستور لا نعترف به" قاصداً اتفاق "قدري و إلهام"
جملة واحدة من المعلم اضطرت لافروف للاستطراد طويلاً في الجواب عن نفس السؤال و استحضر الأطراف الليبية و الفلسطينية و غيرها كأمثلة ليقول للسوريين أنه لا يوجد علاقة للروس بإتفاق "قدري و إلهام" (و بالرفاه و البنين) فروسيا فقط تجمع الرؤوس و تسهل لهم فرصة اللقاء و الحوار و لا نتدخل و ليس لها مصلحة بالتدخل.
و بالمقابل لم يجبنا أحد كيف سيتم إطفاء الحرائق في إدلب و رأس العين و عفرين و التنف و الرقة و دير الزور و الحسكة و تل ابيض و غيرها،
كما أطفأ المعلم حرائق المتلهفين لتغيير الدستور بقوة و أعطى اللجنة الدستورية كل الوقت في عملها و كأنه يقول لهم (خدو راحتكم، لسنا مستعجلين، بس تتفقوا منعمل استفتاء)
لكن الذي فات المعلم وزير الوزارتين (الخارجية و المغتربين) أن نفس الدستور يحترق و يختنق مع مغتربيه الذين يفترشون العراء على حدود الوطن و ليس في المغتربات، و يبدو أن هؤلاء المغتربين أيضاً قد نسوا أن لديهم وزارة يفترض أنها بخدمتهم. و أن على المعلم أن يقوم بإطفاء حرائقها.
ما علينا... السوريين مو مشكلة أصلاً موجودين للمرمطة فقط، لذلك خلونا بالمهم.
و ما هو المهم؟ المهم جزرة بيسكوف الإقتصادية.
تشنّفت آذان السوريين طرباً لسماع حكاية جزرة بيسكوف و الحفلة الموعودة بعد عدة أشهر لعقد القران الإقتصادي و ذهب البعض لتسميته "مارشال الروسي".
لا أدري لماذا ذكرني الموضوع بانتخابات مجلس الشعب و كراتين البيض التي كانت تجوب "حارتنا"
قبل الانتخابات بأيام. و حارتنا أكلت البيض اسبوعاً كاملاً بنهم و لذة غريبين، خلص البيض بأسبوع و سيبقى أعضاء مجلس الشعب أربع سنوات يطالبون بمخصصات أهل حارتنا من البيض.
الروس باقون خمسون عاماً لكن لا أعرف كم هي الفترة التي سنأكل فيها بيضاً. ربما أشهراً فقط لتمرير الانتخابات الرئاسية، ربما أكثر. و ربما البيض ليس للشعب هذه المرة، قد يكون للسلطة. فلم نعد نعرف كيف يفكر الروس، رسائلهم متناقضة هذه الأيام، لكن تبقى أهدافهم واضحة. هم انقذونا من الانهيار، و من حقهم أخذ الثمن و الأمريكي نفسه يقرّ بذلك. و يبدو كل المعارضات الثورجية و المنصاتية اصبحت تقر بهذا الثمن أيضاً. و الطرابيش موجودة بانتظار الرؤوس التي ستتوج بها. و في الحقيقة الروس كما نقول بأمثالنا "صبروا و نالوا وحلال عليهم"، و التهدئة مفروضة على الجميع، إنه وقت الحصاد للجميع، المهم اليوم هو جني المحصول، و لسنا مستعجلين لنقله على البيدر، معنا كل الوقت لذلك، و خاصة أن الله منّ على الجميع بشعب صبور محب حليم لا ينسى المعروف ، و صانعوا المعروف في سورية كثر، كيف لنا أن ننسى وقفة الروس، و إيران، و كيف لقسد أن تنسى وقفة الأمريكان، و كيف للنصرة أن تنسى اسرائيل و مستشفياتها، و كيف للمعارضة الخارجية أن تنسى فنادق استنبول و لياليها الملاح. و كيف لهم أن ينسوا مليارات الخليج، و نجدة داعش و التركستان و الايغور و التركمان و الشيشان (بحدود سبعين دولة و أكثر).
نعم نحن السوريون لا ننسى أصحاب المعروف لو كان الثمن خسارة سورية بأكملها. و لا نسمح لأحد باتهامنا بالتقصير بحق من وقف معنا من أجل سورية، فلتذهب سورية للجحيم. و لا يقال عنا أننا بدون أصل.
للهم دركم أيها الأصلاء.
الحسكة.. إجازة استثمار لقطاع النقل
إجازة استثمار لمشروع توليد كهرباء باستطاعة 10 ميغا واط في حمص
تكلفته أكثر من 8 مليارات.. إجازة استثمار لمشروع بقطاع النقل بدمشق
إجازة استثمار لمصنع أدوية بريف دمشق
بتكلفة تتجاوز 7.16 مليارات ليرة سورية إجازة استثمار بقطاع النقل في ريف دمشق
عقدة التمويل تعرقل ” استثمارات الفقراء”.. ومحافظ حماة يراها أساساً تنموياً يستحق كامل الاهتمام
إجازة استثمار لمشروع نقل ركاب وأفواج سياحية في محافظة دمشق
بتكلفة تتجاوز 19.5 مليار ليرة إجازة استثمار لقطاع النقل في السويداء
بتكلفة تقدر بـ 89 مليار ليرة.. إجازة استثمار لقطاع الصناعات النسيجية في حلب
إجازة استثمار في قطاع نقل الركاب والأفواج السياحية بقيمة 8.5 مليارات
مشروع استثماري جديد بتكلفة 15 مليار ليرة.. يوفر 50 فرصة عمل
المجلس الأعلى للاستثمار برئاسة المهندس عرنوس يستعرض تنفيذ المشروعات الممنوحة إجازة استثمار ويوافق على مشروع جديد
مناقشة التفاصيل الفنية لمشروع (أتمتة ترخيص مستحضر دوائي محلي)
إجازة استثمار لمشروع (نقل ركاب وأفواج سياحية) في السويداء
منح إجازة استثمار لمجمع متكامل لتربية الأبقار في السويداء بتكلفة 4 مليارات ليرة