كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سامر محمد اسماعيل: سورية الزراعية تقاوم.. سورية الجيل الخامس..

احتقار الفلاحين والمزارعين وتحويلهم إلى مرتزقة وندّل لحكومات رجال ونساء الأعمال هو ما يحدث اليوم.. سورية التين والزيتون والرمان والجوز تحرق كما أحرقت سورية القمح والقطن والعدس والشعير.. كله لتحويل اتحاد الفلاحين إلى مولات ومراكز لشركات الاتصالات وبيع الهواتف الذكية.. تحويل بيوت الحجر والطين واللبن إلى أبراج وأسواق تتناسب مع الشكل المشوه الذي يقودنا رجال ونساء الأعمال وعصابات الحرب إليه. تلويث الينابيع، وضربها بشبكات الصرف الصحي، وتجريف القوى البشرية للمناطق الزراعية نحو العمل في التهريب والقتال في جماعات مسلحة ليس بريئاً..
الفلاحون والمزارعون والبساتنة الذين خلقوا سورية ببعدها الحضاري الثقافي، وعاشوا آلاف السنين قرب أسرة الأنهار وحول الينابيع، يدفعون عنهم الصحراء بمناجلهم ومعاولهم وعزاقاتهم. هاهم يقفون في مواجهة سورية ال5g، واسواق البورصة، وموظفي السكيورتي وسماسرة الويسترن يونيون..
أواااه يا أرواح الأجداد التي ترقب كل هذه الحرائق، مغادرةٍ من قبورها العالية مع كل شجرة تهرب من هذه البلاد المجنونة..
الفساد في الشركة العامة لكهرباء محافظة طرطوس مسلسل لا ينتهي.. قرار حجز احتياطي يطال بعض المسؤولين.. ووزارة الكهرباء "تتحلى" بالصمت
الدكتور أسامة اسماعيل يكتب لفينكس عن "مؤسسة راند"
فضيحة نضعهاعلى طاولة رئيس وزرائنا ومن يهمه أمر زراعتنا وفلاحنا: عرقلة ترخيص مصنع عصائر حمضيات وكونسروة في طرطوس!
تقرير روبرت فورد السفير الامريكي السابق حول المسالة الكردية في العراق
توقعات بوصول 200 ألف إسرائيلي إلى "كردستان" بمجرد إعلان الاستقلال
قرار بفرض الحجاب في مدارس سوريا
أستاذ بجامعة الأزهر: معاشرة الزوج لزوجته الميتة "حلال"!
عن (مهلكة) آل سعود، أُحدّثكم!
تكلفة طباعة المناهج خارج القطر تجاوزت المليار.. و"بيطري" الوزارة يحظى بدعم التيار الديني السوري
أسد الشام يسحق ضباع المافيا: قصة المليون طن قمح داعشي
تقرير صحفي: الولايات المتحدة تنفق أكثر من ملياري دولار على شراء أسلحة للإرهابيين في سورية
الإعلام الإسرائيلي يكشف شخصية الأمير السعودي الذي زار “إسرائيل” سراً
القبيسيات والماسونية بدلاً من الاتحاد النسائي في سوريا..
لغة البذاءة سبب هزيمة الرياض.. الهبوط الاعلامي السعودي
بعد التعاون العسكر.. تعاون بيئي وأثري بين الفصائل المسلحة والعدو الإسرائيلي!