كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من إحسان عبيد الى محافظ السويداء

السيد محافظ السويداء الأكرم
 
تحية ندية وبعد
.
لقد جئت إلى هذه المحافظة ضيفا مرحبا بك فأهلا وسهلا.. ولكن بعد انقضاء مدة الـ 40 يوما تنتهي فترة الضيافة.. أنت الآن صرت ابنا لهذه المحافظة، بل راعيا وخادما لها، خاصة وأن السيد الرئيس قد حصر ثقته بك فاعتمدك لحل المشاكل.
.
المشاكل كثيرة ولا حصر لها، ولكننا لانطلب منك فوق طاقتك كحل مشكلة الغلاء التي تضرب بالخواصر، فهذه قضية عامة.
.
لكن عندنا الآن مشكلتان الأولى راهنة تقض المضاجع وهي مشكلة البنزين، ولا أراك غافلا عنها، فالناس تنام بسياراتها على الطرقات أمام الكازيات بأرتال تتجاوز الكيلومترات، وبعد ساعات من الانتظار ينتهي البنزين ويعود الكثيرون خائبين.. ناهيك عن المشاجرات وتنمر المتنمرين
وشغل العصابات والهوشات من بعض أصحاب الدراجات النارية المخالفة أو القانونية، وأصحاب السيارات المفيمة الذين تدعمهم الحكومة حسب ادعائهم الصحيح أو الكاذب فلا يلتزمون بالدور.. وهذه الناحية تحتاج لحل سريع قد سبقك إليه زملاؤك في محافظات أخرى حيث يأخذون نمرة السيارة المخالفة ويقطعون حصتها من البنزين.
.
قبل الأحداث كان يأتي إلى السويداء يوميا بين 9 إلى 11 صهريجا، ثم جاء الوافدون من أبناء المحافظة والنازحون من أبناء المحافظات وتضاعف عدد السيارات، لكن قل عدد الصهاريج فمرت المحافظة بضائقات لن تنساها، رغم توفر المادة في دمشق على الدوام.
.
بالمختصر.. إن رفد المحافظة بالبنزين أمر ليس بالمعجزة، وسوف يأتي بمطالبتكم الحثيثة.. فالطفل إن لم يبك لن ترضعه أمه.. والسيارة لم تعد وسيلة ترفيه بل أصبحت وسيلة إنتاج .. لذلك نأمل منك التحرك السريع لمعالجة هذا الموضوع.
.
المشكلة الثانية تخص مادة المازوت، وهذه كارثة سنوية عزّت على العلاج، وعندنا مخزون من القصص على الفساد وسوء التوزيع الذي يرافق هذه المادة.. ففصل الشتاء يقترب مكشرا عن أنيابه، وهذا الفصل تحدث فيه ويلات الاحتطاب الجائر من الحرش، الأمر الذي جعل قطع الأشجار وسيلة تدفئة عن البعض ووسيلة تجارة عند البعض الآخر.. الرجاء البدء بتوزيع حصص المازوت بأسرع وقت قبل أن يقع الفأس بالرأس.
.
جماهير المحافظة ينتظرون منكم الكثير.
 
كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته