كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إحسان عبيد: حكومات نخب ثانٍ

منذ بداية الأحداث عام 2011 إلى الآن لم تأت حكومة في سورية تشفي الغليل.. أزمات متلاحقة تهدد الأمن المعيشي للمواطن.
أزمات خبز وأفران.
أزمات مازوت.
أزمات بنزين.
آزمات غاز.
أزمات تموين.
أزمات غلاء الأسعار.
فشل فريق الكورونا الحكومي في إدارة الوباء.
انفلات أمني.
غياب الرقابة.
.
خروج على القوانين: إشغال الأرصفة والساحات بالباعة.. بناء عشوائي بدون تراخيص.. احتطاب جائر للأحراش.. سيارات بأرقام مزورة.. إغلاق طرقات.. وقوف سيارات صف ثان وثالث.. عرقلة مرور.. نفايات تملأ الطرقات والساحات لعدم وجود المازوت بسيارات البلديات.. وفوق ذلك كله يبقى المواطن في واد، والحكومة في واد آخر مطنشة عن وجعه وغير مبالية بالمصارحة والمكاشفة.. فبغياب تجسير العلاقة بين المواطن والحكومة تجبر المواطن على مخالفتها والابتعاد عنها وعدم دعمها وفقدان الثقة بها.
.
كان أكثرية الشعب مع الحكومة قلبا وقالبا أيام اشتعال الجبهات مع الأوباش.. الآن وبعد هدوء القتال صار أكثر من 50% من الموالاة يشككون بإنجازات الحكومة لأنها انكشفت وتعرت ولم تحقق أي إنجاز يذكر.
.
ولنأخذ مثالا حيا:
.
تعاني سورية منذ 3 أسابيع من نقص البنزين ولم نكن نعرف السبب.. المحطات مكتظة بالمنتظرين الذين عطلوا أعمالهم ليناموا في سياراتهم انتظارا لدورهم وقد لا يحصلون على البنزين.. وبعد أن علا الصراخ وملأ الكون فكرت الحكومة بمكاشفتنا بعد 3 أسابيع وقالت: إن السبب هو خروج مصفاة بانياس عن الخدمة لإجراء الصيانة لمدة 25 يوما، ولذلك انخفض إمداد المحافظات إلى الربع.. حلو والله.
.
لكأن مصفاة بانياس أصابتها الكورونا فجأة، والحكومة ليس عندها خبر أن المصفاة بحاجة لأعمال الصيانة.. والمفروض أنها تنبهت لهذا قبل شهرين، وملأت مستودعاتها، وأخبرت المواطن أنها مقبلة على صيانة المصفاة، آملة التعاون في هذه الفترة التي قد يقل نصاب الحصص فيها قليلا.. هنا تتوضح الأمور ويتعاون الجميع ويستعدون بشكل عقلاني لأن الجميع استوعب الموقف.
.
لكن هذه الباطنية المقيتة، ومعاملة المواطن بإذلال واحتقار أدى إلى امتلاء الأسواق السوداء بالنزين وصار سعر الليتر بـ 2500 ليرة... أهذه حكومات جاءت لإدارة بلد بالله عليكم؟
.
قد يقول قائل: هل تتجاهل الحصار المفروض علينا؟.. أنا لا أتجاهل الحصار أبدا، والحصار هو قوانين دولية، والقوانين وجدت لكي تخترق ويُتلاعب عليها في جميع دول العالم – منذ 60 سنة كوبا وكوريا تتلاعبان عليها -.. ونحن هنا نتلاعب عليها أيضا، ولكن التلاعب يحتاج إلى فطنة ومؤهلات ومسؤولية وإخلاص.. ولو لم يكن الحصار موجودا فكيف نعرف مقدرة الوزرات؟
.
هل صارت سورية عاقرا حتى يأتوا بوزارات نخب ثالث؟
د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم