كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التطبيع كبديل مؤقت للجيوبولتيكا الجديدة

كتب مفيد أحمد- فينكس- خاص:

الحركات السياسية التي مرت و تمر بها المنطقة، و التي تراوحت من المظاهرات العادية، الى التحركات القائمة على العنف، انتهاء بالحروب القذرة التي شاركت بها قوى اقليمية و دولية، هدفت إلى فرض وضع جيوبولتيكي جديد يقوم على إعادة تشكيل دول المنطقة.
 
هذا التشكيل يقوم على أساس طائفي و اثني، مما سيؤدي إلى نشوء كيانات سياسية جديدة ممسوخة، إن كان على أساس اثني او طائفي ديني، و هو الأهم بالنسبة للولايات المتحدة و اسرائيل التي ما زالت تبحث عن مشروعية الوجود رغم قوتها و دعمها من أطراف معروفة.
 
تعثر مشروع الجوبولتيكا الجديدة "السياسي الجغرافي" بوقوف قوى بوجهه منها القوى الوطنية كما في سورية و اليمن، و منها اقليمية و دولية كروسيا و الصين، هذا لا يعني أن القوى القائمة عليه قد صرفت النظر عنه، فهي ما زالت تسعى بشكل حثيث لانحازه.
 
السياسي في العراق يقوم على ترويكا طائفية معلنة، هذا يعني أن التجاذب سيكون اكبر بين الطوائف و بين القوى السياسية ضمن الطائفة الواحدة، و هو ما يتيح مجالا اكبر للتدخلات الخارحية، و ما يجعل البلد في حالة قلق سياسي و اقتصادي و اجتماعي دائم، و يعني من جهة أخرى أنه قائم ككيان سياسي واحد مقسم كواقع سياسي.
هذا الوضع هو ما كان مخططا لسورية و فشل الى اﻵن.
 
إن فشل المشروع الجيوبولتيكي المخطط له، دفع بالقوى القائمة عليه للبحث عن بدائل داعمة له و قد تكون مؤقتة لحين انجازه، من هذه البدائل التطبيع الذي انكبت عليه دول عديدة في المنطقة، و قد يكون التطبيع في حال شمل أغلب دول المنطقة بديلا نهائيا و مقبولا من قبل القوى السياسبة الدولية التي وقفت ضد مشروع الجيوبولتيكا الجديدة كروسيا و الصين.

قد لا يكون للتطبيع نفس تأثير مشروع الحيوبولتيكا لكنه حل مقبول يؤدي هدفا هاما كان من صلب أهداف المشروع البولتيكي و هو اكساب وجود الكيان الصهيوني القلق على وجوده دائما مشروعية نهائية، رغم انه ليس هناك وضع نهائي في السياسة لكيان غاصب مثل اسرائيل سوى الزوال.
علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق