كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت

لأول مرة منذ بدء الأزمة السورية ولأول مرة أيضاً في طبيعة الصراع السوري الإسرائيلي يحذر الإعلام الإسرائيلي بأن اللعبة مع سورية تغيرت والأهم أنه يحذر قادة إسرائيل من خطورة اللعبة ما يؤكد أن الشعور الذي كان لدى الإسرائيليين بأن لهم اليد الطولى قد تغير وأن الزمن الذي كانت فيه تسيد وتميد انتهى..
فالبروفيسور أيال زيسر وهو أكثر المحللين الإسرائيليين خبرة، أكد ان التطورات الاخيرة على الحدود الاسرائيلية – السورية اثارت التساؤل لدى كثير من الاسرائيليين عما اذا كان "النظام السوري" الذي يشعر اكثر من أي وقت مضى انه بات على صهوة الحصان امام المتمردين عليه، يسعى الى ارسال رسالة ردع وتهديد لإسرائيل. وأضاف، ان الحماس الذي اظهرته وسائل الاعلام في دمشق، اعادت التذكير بسورية أخرى سورية التي كنا نعرفها قبل اندلاع "الثورة".
وأضاف زيسر: يبدو ان النظام السوري اختار شن حرب اعلامية واظهار عدم مبالاته بانزلاق النار الى الجانب الاسرائيلي. وعلى اسرائيل ان تتابع عن كثب ما يحدث في الجانب السوري من الحدود، كي لا تفاجأ ذات يوم بأن الأسد يختلف عما اعتدنا عليه، وانه واثق بنفسه، ويصر، بدعم روسيا، على الانتقام من اعدائه ومن يدعمونهم.
وفي صحيفة "اسرائيل اليوم" وتحت عنوان "الاسد يلمح لإسرائيل" قال الكاتب يوآف ليمور: لا شك ان اطلاق صواريخ سورية على الطائرات الإسرائيلية لم يكن مصادفة، وتشغيلها يفرض بالضرورة اوامر من مستويات عليا، يحتمل ان تكون صدرت عن الرئيس الاسد شخصيا.
وتابع يقول: من الجائز الافتراض ان الرد السوري كان بمثابة اختبار لمنطقة الحدود مع اسرائيل، بعد خمس سنوات ونصف من الحرب السورية، التي كان فيها "النظام" منشغل بالحفاظ على سلطته، فيما كانت اسرائيل تتمتع بحرية العمل في سورية لكن يبدو الآن ان الاسد يشعر بأنه بات مرتاحا نسبيا، وذلك بعد استعادة عدة مناطق من ايدي المتمردين، و"داعش" وبعد التفاهم الامريكي- الروسي.
ورأي ليمور: إنه في هذه المرحلة، يدور الحديث عن تليمح صغير، لا يشير الى تصعيد متوقع. فسورية، كما إسرائيل غير معنية بالحرب او بصدام مؤلم... لكن من شأن احساس الاسد بأنه بات أقوى ان يدفعه للعمل من اجل تعزيز أمنه، ما يفرض على اسرائيل اعادة دراسة طرق عملها على الحدود الشمالية.
وفي صحيفة يديعوت احرونوت كتب معلق الشؤون الأمنية اليكس فيشمان، ان اطلاق القذائف على هضبة الجولان، لم يتم بأمر من النظام السوري. وفي المقابل فان اطلاق الصاروخين باتجاه طائرات سلاح الجو الاسرائيلي، تم بأمر من الأسد. فبالنسبة للسوريين كانت تلك خطوة حذرة لم تهدف الى اصابة الطائرات وانما نقل رسالة مفادها: انتهت الايام التي كان فيها الجيش السوري يسكت على المساعدة الاسرائيلية للمتمردين في الجولان.
وأكد الكاتب: أن إسرائيل تواجه الآن معضلة: هل ترد بشكل مبالغ فيه ضد اهداف حكومية او اهداف عسكرية هامة في العمق السوري، او تقوم بمهاجمة البطاريات التي تطلق النيران في قطاع الجولان..؟ الاغواء بايقاف الاسد عند حده، ضخم، ولكن في ضوء الهدوء النسبي في سورية، ستظهر اسرائيل كمن يثير الحرب. فالعمل العسكري الكبير سيفرض على الاسد تصعيد الرد، ومن هنا يمكن لحوار الرسائل بالنيران ان يؤدي الى تدهور الوضع. لا شك ان الروس والامريكيين يحاولون في هذه الساعات خفض درجة الحرارة في الجانبين.

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار